شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – طهران: يتخذ كثير من الإيرانيين استعدادات عملية لحرب محتملة، مع حديث الولايات المتحدة وإسرائيل عن هجوم جديد على إيران، وتهديد طهران بالرد «بقوة غير مسبوقة»، وفق ما نقلته هيئة «NOS» اليوم الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول.

وقالت امرأة في الأربعين من شمال طهران إن «الأجواء توحي بأن الحرب قادمة، والجميع يتحدث عن ذلك»، مضيفة: «نحسب حساب انقطاع الماء والكهرباء، نشتري الشموع ونخزّن أكبر كمية من المياه، ونملأ خزان السيارة، ونحتكر المنتجات التي تدوم طويلاً». وأشارت الهيئة إلى أن هذه الاستعدادات صارت «الطبيعي الجديد» منذ حربين شهدتها البلاد منذ يونيو/حزيران 2025.
وبحسب الهلال الأحمر الإيراني، قُتل هذا العام ما لا يقل عن 1900 مدني، وتقدر الأضرار بمئات مليارات اليورو. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يدرس «ضربة قصيرة» إذا لم يُبرم اتفاق دبلوماسي، في وقت تتحدث فيه مصادر عن وصول حاملة طائرات ثالثة وآلاف الجنود إلى المنطقة، وعن ترجيح بدء الضربة بعد انتخابات 3 نوفمبر/تشرين الثاني.
وكتب وزير الخارجية عباس عراقجي في «فايننشال تايمز» أن أي هجوم جديد «سيعرّض حياة المدنيين ورفاه دول المنطقة والاقتصاد العالمي لخطر كبير»، مضيفاً أن إيران «ستمارس دائماً، بحكم جغرافيتها، نفوذاً لا نظير له على الملاحة عبر مضيق هرمز». ويواجه الإيرانيون في الوقت نفسه انهياراً للعملة، وارتفاع أسعار بعض المواد الأساسية بأكثر من 200 في المئة، ونقصاً في الأدوية.
المصدر: NOS
