شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – صنعاء: ذكرت هيئة الإذاعة الهولندية «NOS» أن غارات جوية استهدفت مناطق قريبة من العاصمة اليمنية صنعاء، وأسفرت عن مقتل 25 شخصاً على الأقل، معظمهم من النساء والأطفال، بحسب متحدث باسم وزارة الصحة التي يديرها الحوثيون.
وبحسب الهيئة، فإن المتحدث اتّهم السعودية بالوقوف وراء الغارات، في حين لم تُعلن الرياض مسؤوليتها عنها. وتُظهر مقاطع متداولة على شبكات التواصل نقل مسعفين لجثامين أطفال من سيارات إسعاف أمام مستشفى محلي، بينما كان آخرون يتلقّون العلاج وهم مصابون.
وتشير الهيئة إلى أن المتحدث قال لوكالة «أسوشيتد برس» إن مدنيين ما زالوا تحت أنقاض منازل دُمّرت، وإن غارات لاحقة استهدفت مسعفين كانوا يحاولون انتشال ناجين. وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من هدوء نسبي انتهى مع هجمات شنّها الحوثيون هذا الصيف.
ويشهد اليمن منذ 2014 حرباً بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من تحالف تقوده السعودية. وقد وسّع الحوثيون في الأشهر الأخيرة سيطرتهم على أجزاء من ساحل البحر الأحمر وجزر استراتيجية في مضيق باب المندب، وصعّدوا هجماتهم على مطارات ومنشآت نفطية سعودية، فيما تتحدث منظمات حقوقية عن حصار يهدّد مدناً كاملة بالجوع.
وتُعدّ الغارات الأخيرة اختباراً لهشاشة الهدنة التي رعتْها الأمم المتحدة قبل أربع سنوات، والتي انهارت فعلياً مع استئناف العمليات العسكرية. ويقول دبلوماسيون إن أي تصعيد جديد في اليمن سيؤثر على ممرات الملاحة في البحر الأحمر، ويرفع كلفة التأمين على السفن، ويعقّد وصول المساعدات إلى ملايين يحتاجونها.
المصدر: NOS
