الأربعاء. أغسطس 12th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 56 Second

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_أكثر من 45 عاما مرت على الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بناء على دعوة من الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1977، فيما يطوي الشعب الفلسطيني عاما آخر على النكبة الفلسطينية في العام 1948.والتي مر عليها أكثر من 74 عاماً.

يحل علينا يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني في وقت يقول فيها المفوض العام لأكبر منظمة اممية تعنى بإغاثة الشعب الفلسطينية فيليب لازاريني واحدة من أخطر العبارات التي قالها موظف أممي حول اللاجئين الفلسطينيين في لبنان: “يموت الناس موتاً بطيئا”.

فخلال زيارته الأخيرة للمخيمات قال لازاريني “إن الوضع الإنساني للاجئي فلسطين شديد الخطورة، يموت الناس موتاً بطيئاً، الكثير منهم لا يستطيعون تحمل تكاليف الأدوية أو المشاركة في تقاسم كلفة العلاج خاصة للأمراض المزمنة والسرطان. مستويات الفقر والبطالة غير مسبوقة نتيجة احدى أسوأ الأزمات الاقتصادية في التاريخ الحديث، انتشار الكوليرا يفاقم من المأساة والمصاعب الحادة والعجز”.

تحل علينا الذكرى السنوية لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ولا زال اغتصاب وطن الشعب الفلسطيني على حاله منذ أكثر من 74 عاما، غير أنها تأتي هذا العام في ظل ظروف أكثر صعوبة وتعقيداً يعيشها الملايين من اللاجئين فوق أرضهم، وفي مخيمات اللجوء والشتات، فاقمها التواطؤ الواسع من الإدارة الأمريكية صاحبة المعايير المزدوجة.

وفي يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني وفي ذكرى قرار تقسيم فلسطين تنظم دائرة اللاجئين واللجان الشعبية ورابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين حفل تكريم المشاركين في مسابقة شاعر العودة، حيث سيتم منح الفائز الأول لقب شاعر العودة، ومنح العشرة الأوائل لقب شاعر بلدته الأصلية.

وفي هذه المناسبة تؤكد دائرة اللاجئين واللجان الشعبية على ما يلي:

  • ندعو مختلف دول العالم الى دعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة، وإنفاذ حق العودة للاجئين إلى ديارهم وأراضيهم التي هجروا منها عام 1948م، وتعويضهم بمقتضى القرار الأممي 194.
  • ندعو العالم الذي يشاركنا قيم الإنسانية والحرية الى تكثيف فعاليات التضامن مع الشعب الفلسطيني، والعمل على ترجمة هذا التضامن بخطوات عملية وملموسة لناحية اجبار الاحتلال على احترام أوضاع حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتقديم المجرمين الصهاينة للمحاكم الدولية باعتبارهم مجرمي حرب.
  • نطالب الأمم المتحدة بالوقوف عند مسؤولياتها لجهة تأمين دعم مالي مستدام لوكالة الأونروا لتستطيع مواصلة تقديم خدماتها لملايين اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، والعمل على وقف الإجراءات والقرارات ألأمريكية التي تتجاوز وبشكل سافر حقوق الشعب الفلسطيني المكفولة بموجب قرارات الشرعية الدولية.

دائرة اللاجئين واللجان الشعبية
الاثنين الموافق 28 نوفمبر 2022م

رابط البيان الرسمي:
https://drah.ps/ar/index.php?act=post&id=20090

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar