الأربعاء. أغسطس 5th, 2026
1 0
Read Time:2 Minute, 11 Second

ابراهيم عطا كاتب فلسطيني

شبكة  المدار الإعلامية الأوروبية …_وما زال البعض يتساءل ويحلل الاسباب التي ادت الى سقوط طائرة “بريغوجين” قائد مجموعة فاغنر ومقتله هو ومساعده واخرين بالقرب من موسكو، ويتساءلون إن كان حادثا ام عملا مدبرا، بعبوة ناسفة ام بصاروخ ارضي، لكن هل يستاهل الموضوع كل هذه التحليلات بينما هو واضح جدا وبالمختصر المفيد لا يعدو كونه عقاب “بوتيني او رباني” لمن خان بلده وشعبه، بغض النظر عن وجهات نظر الطرفين، المؤيد “لقيصر روسيا العظيم” او المعارض “لدكتاتور روسيا الرجيم”،…
ولمن يجادلون في مسألة ما اذا كان “بريغوجين” فعلا خائنا ام لا، فليعلموا ان رائحة خيانته قد فاحت وبقوة قبل محاولة الانقلاب الفاشلة باشهر طويلة، خاصة بعد أن أخذ ينتقد القيادة الروسية بصوت مرتفع ويتحدث عن تقصير من القيادات وضعف على الجبهات، وعن جوانب سلبية جمة للحملة الروسية في اوكرانيا، وهو ما لا يمكن ان يفعله أي قائد عسكري وطني على الملأ وخاصة على مسمع الاعداء …
اذن التركيز يجب ان ينصب على موضوع الخيانة التي ارتكبها “بريغوجين” والعقاب الذي يستحقه كل عميل…
وهو ما ينطبق ايضا على وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش التي التقت سرا مع وزير خارجية العدو الصهيوني في روما برعاية مسؤولين طليان ومن الولايات المتحدة الإرهابية (دون علم او اذن من الحكومة الليبية)، مما أدى إلى احتجاجات شعبية في طرابلس اجبرت رئيس الحكومة الى اقصائها عن منصبها، كعقوبة اولية لجريمة التواصل مع العدو الصهيوني، والتي قد تستكمل بمحاكمة رسمية قد تفضي إلى توقيفها الفعلي وسجنها لعدة سنوات حسب القانون الليبي…
وهذا هو المتعارف عليه منذ بداية الخلق والخليقة، فكل من خان شعبه وقضيته يواجه المحاكمة والسجن او الاعدام…، وهنا نتساءل اذا كانت خيانة “بريغوجين” التي استمرت لسنة قد جعلته يستحق الاعدام دون تحقيق أو محاكمة، وخيانة نجلاء المنقوش التي دامت لساعتين فقط ادت بها الاقالة ولاحقا التوقيف والمحاكمة، فما رايكم بخيانة الزعماء الأفارقة من امثال بونغو وبازوم الذين سلموا دولهم لفرنسا على طبق من ذهب لنهب خيراتها وثرواتها لسنوات مقابل بقائهم على الكراسي الى الممات، وماذا عن الدكتاتور الفلسطيني الذي ينسق مع العدو الصهيوني المحتل لارضه والمنتهك لعرضه ويقدم له المعلومات عن المقاومين وعن تحركاتهم وافراد عائلاتهم لتقوم قواته باعتقالهم او قتلهم بدم بارد، بينما لا يزال على رأس السلطة دون محاسبة او مساءلة او محاكمة، متمتعا بكل الدعم العربي والغربي ولا يحظى بدعم ابناء الشعب الفلسطيني الذي يرفض الساومة…
فهل سنراه هو وامثاله قريبا يقادون الى التحقيق والمحاكم أم سيتخلص منهم العدو حالما يجد البديل الملائم الذي قد يقدم له خدمات أوفر وتنازلات أكثر…وماذا عن محاكمة شياطين العرب المطبعين وملوك الطوائف “المبجلين” الذين يتباهون بعلاقاتهم مع الصهاينة اعداء الامة والدين؟…من المؤكد ان المحاكمات قادمة لجميع العملاء ولو بعد حين… تحية اجلال وتقدير لكل شرفاء الامة ولكل المقاومين والشهداء والمعتقلين، وأخرهم شهيد اليوم عبدالرحيم غنام…
وجمعة طيبة لكل الاحبة…ابو انس

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
100 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code