Read Time:43 Second
شعر: مُنية زائري
مازلتُ أرتدي ثوب الحِداد
وأقيم مأتم الروح
ليس عليك ياصديقي
بل على الجهات التي أضاعت قبلتها
ولم أعدْ أُقيمُ في هذا العالم،
بل في الفجوةِ التي خلَّفها غيابُكَ
حيثُ يتعثَّرُ الوقتُ بنفسِه،
ولاتعرفُ الأرواحُ كيف تُسمِّي خرابَها
وثق
أنني منذُ افترقنا
أحملُ نعشَ صداقتِنا،
وأطوفُ به بين أيّامٍ
نسيَتْ كيف تُصلِّي على موتاها
أبحثُ عن روحٍ تضلُّ الطريقَ فتصل إلينا،
عن نبضةٍ شاردةٍ
من معصمِ الساعةِ المهجورةِ
خلفَ الشاشةِ الصمّاءِ
فلعلَّ الزمنَ،
إذاعادَ إلى معصمِكَ،
يفصحُ عمّا كان مختفياً
ويقول
أنَّ بعضَ الأصدقاء
لايموتون…
بل يُؤجَّلُ لقاؤهم في قلبٍ
رفضَ أن يُقيم مراسمَ الوداع
ورفض البحث عن قبر لهم
فالقبورُ تُوارِي الأجساد،
أما الصداقةُ فهي قنديل الحياة
وقطٌ يليقُ بها التراب
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon

