كتبت : كوثر الفرجاني
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_انطلقت ورشة العمل الوطنية لتحليل الفجوات الخاصة بخارطة طريق “الإنذار المبكر للجميع” في طرابلس يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، بتنظيم من المركز الوطني لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، واستمرت على مدار يومين في فندق كورنثيا.
ويهدف هذا الحدث الوطني البارز إلى تقييم الوضع الراهن لمنظومات الإنذار المبكر في ليبيا لضمان حماية الجميع بحلول عام 2027.
وتىكزت الأهداف الرئيسية للورشة حول تسريع العمل الوطني: التركيز على دمج الفئات الأكثر هشاشة وضعفاً في المجتمع ضمن منظومة الطوارئ، وتجاوز العقبات الإدارية والفنية: معالجة تداخل الاختصاصات بين الجهات الرسمية المختلفة وتوحيد الجهود، والعمل على إعداد خطة موحدة: معالجة الفجوات الحالية والخروج بـ سجل مخاطر موحد يحدد الأولويات الوطنية.
وتركزت النقاشات حول تقييم مدى التقدم في أربع ركائز أساسية:
- معرفة مخاطر الكوارث وفهمها بشكل دقيق.
- الرصد والتحليل والتنبؤ بالمخاطر وتداعياتها المحتملة.
- نشر وبث الإنذارات لضمان وصولها السريع.
- الجاهزية والاستجابة عبر بناء قدرات المؤسسات والمجتمعات المحلية.
وشهدت الورشة حضوراً واسعاً من منظمات دولية ومؤسسات وطنية، من أبرزها: - دولياً: مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، والاتحاد الدولي للاتصالات.

- محلياً: الهيئة العامة للاتصالات والمعلوماتية، والمركز الوطني للأرصاد الجوية، وهيئة السلامة الوطنية، والهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، ووزارات الموارد المائية والصحة، والهلال الأحمر الليبي.

واستعرض المشاركون جملة من العوائق التقنية واللوجستية، مثل التضاريس الوعرة، وانقطاع الاتصالات أثناء الأزمات، إلى جانب نقص محطات الرصد ورادارات الطقس، وهو ما يتطلب دعماً مادياً وتقنياً لتأمين وصول التحذيرات إلى المواطن بفاعلية. [وبمشاركة واسعة من الجهات المحلية والدولية ذات العلاقة، بهدف ضمان حماية الجميع عبر منظومات الإنذار المبكر بحلول عام 2027.وبمشاركة واسعة من الجهات المحلية والدولية ذات العلاقة، بهدف ضمان حماية الجميع عبر منظومات الإنذار المبكر بحلول عام 2027.
واختتمت الورشة على تقييم الوضع الراهن في ليبيا عبر الركائز الأربع للمبادرة، والتي تشمل معرفة المخاطر، والرصد والتحليل، وبث الإنذارات، وصولاً إلى تعزيز الجاهزية والاستجابة المجتمعية.وتتضمن أعمال الورشة تقديم عروض مرئية وتوضيحية لتشخيص الوضع الحالي لمنظومة الإنذار بالتنسيق مع وزارة الموارد المائية والصحة، والهيئة العامة للاتصالات، والمركز الوطني لمكافحة الأمراض، والمركز الليبي للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء، وجهاز طب الطوارئ والدعم، وهيئة السلامة الوطنية، والهلال الأحمر الليبي، والجهات الأمنية والخدمية ذات العلاقة. .
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
