Read Time:30 Second
طرحت مجلة بروكسل تايمز تساؤلات ملحة حول قدرة الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون على توقيع وثيقة الشراكة الاستراتيجية الشاملة في قمة الرياض المقررة في 24 أكتوبر، في ظل الانقسام الحاد بين أبرز قوتين في المجلس. وتكشف مصادر دبلوماسية في مقر الاتحاد الأوروبي ببروكسل أن التباين بين الرياض وأبوظبي حول قضايا الأمن الإقليمي، والتعاون مع مهمة «أسبيدس» البحرية، وقواعد التجارة الحرة المشتركة، يحول دون التوصل إلى صيغة توافقية موحدة للبيان الختامي للقمة، مما يفرض على جهاز العمل الخارجي (EEAS) بقيادة كايا كالاس بذل جهود وساطة مضاعفة في اجتماع وزراء الخارجية (FAC) المرتقب يوم الاثنين في لوكسمبورغ.
نبرة التغطية: تحليلي
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
