المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية (IFRI) ومعهد إيغمونت الملكي ببروكسل · 09/10/2026 · إعداد: د. دوروثي شميد ود. ديدييه بيون (معهد IFRI بباريس)
- نهاية التحالف الثنائي: التحالف العسكري والسياسي الذي قادته الرياض وأبوظبي منذ 2015 انتهى عملياً، وحل مكانه تنافس جيوسياسي حاد للهيمنة على القرار الإقليمي.
- جغرافيا النفوذ في اليمن: الخلاف لم يعد تكتيكياً بل صراعاً على بقاء الدولة اليمنية موحدة؛ ففي حين ترى الرياض في انفصال الجنوب خطراً يهدد استقرارها ويمنح الحوثيين شرعية دائمة في الشمال، تعتبر أبوظبي السيطرة على خليج عدن وباب المندب هدفاً استراتيجياً غير قابل للتراجع.
- تداعيات ضربات المطارات: الهجمات الحوثية الأخيرة على مطار الرياض كشفت أن المملكة تتحمل التكلفة الأمنية الأثقل، بينما نجحت الإمارات في حماية أراضيها عبر تفاهمات ضمنية وتراجع عسكري مباشر.
- التنافس الاقتصادي الصامت: سباق استقطاب رؤوس الأموال ومقرات الشركات الغربية بين الرياض ودبي بات عاملاً معطلاً للتكامل الجمركي والاقتصادي لدول مجلس التعاون الخليجي.
- مأزق الشراكة الأوروبية: يواجه الاتحاد الأوروبي صعوبة متزايدة في توقيع اتفاقيات جماعية مع دول الخليج، نظراً لتباين الأولويات بين العواصم في ملفات الملاحة، الطاقة، والتحول الأخضر.
- توصيات لصانع القرار الأوروبي: ضرورة بناء علاقات ثنائية متوازنة مع كل من الرياض وأبوظبي دون الانخراط في الاصطفافات، مع التركيز على حماية الأمن البحري الحيوي وممرات الشحن عبر مهمة أسبيدس.
الأهمية للبعثات: تقدم الدراسة تقييماً استراتيجياً شاملاً لصناع القرار في بروكسل لفهم دوافع النزاع السعودي الإماراتي وصياغة سياسة أوروبية متوازنة تضمن استقرار الممرات البحرية وتدفقات الطاقة.
قراءة الدراسة كاملة في المصدر ←
