أثار إعلان دونالد ترامب توصله إلى اتفاق مع فلاديمير بوتين لتوريد مئات الآلاف من أطنان الديزل والمشتقات النفطية الروسية لتهدئة الأسعار ومنح إعفاء جزئي من العقوبات الأمريكية، موجة استنكار واسعة في بروكسل وعواصم الاتحاد الأوروبي. وأكدت الممثلة العليا كايا كالاس أن تخفيف القيود على الوقود الروسي يمنح موسكو سيولة نقدية مباشرة لتمويل حربها في أوكرانيا، مشددة: «ليس هذا هو الوقت المناسب لتخفيف الضغط على روسيا، وأوروبا لن تتراجع عن عقوباتها». كما ندد رئيس وزراء التشيك أندريه بابيش بالخطوة معتبراً إياها «صفعة قوية لأوروبا»، بينما جددت ألمانيا مقاطعتها التامة للديزل الروسي. وكان الرئيس الأوكراني زيلينسكي قد هاجم الاتفاق بحدة معتبراً إياه «هدية لبوتين ومكافأة لآلة حربه»، رافضاً تبرير ترامب بأن ضربات أوكرانيا للمصافي الروسية هي سبب ارتفاع الأسعار.
الصلة بالخليج: الاضطراب في توافق العقوبات الغربية يكرس أهمية الشراكة الاستراتيجية وموثوقية إمدادات الطاقة النظيفة والتقليدية مع دول الخليج العربي قبيل قمة الرياض.
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
