شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – نيويورك
أصدر بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك تقريره الفصلي للتوقعات الاقتصادية مُحذّراً من تباطؤ ملحوظ في وتيرة النمو الاقتصادي الأمريكي، مع ارتفاع احتمالية الدخول في ركود تقني خلال الربع الأول من عام 2027 إلى نحو 38%، وهي النسبة الأعلى منذ الأزمة المصرفية الإقليمية في مطلع 2023.
يستند التقرير إلى مؤشرات تشير إلى تراجع الإنفاق الاستهلاكي وتضاؤل فرص العمل في القطاع الخاص وارتفاع معدلات التعثر في سداد قروض السيارات وبطاقات الائتمان. ويُشير البنك إلى أن أثر رفع أسعار الفائدة الذي انتهجه الاحتياطي الفيدرالي لمكافحة التضخم لا يزال يُلقي بتداعياته على الاقتصاد الحقيقي بصورة أعمق مما كان متوقعاً.
ردّت الأسواق المالية بتراجع مؤشر داو جونز 1.4% وارتفاع أسعار السندات الحكومية في تداولات الجلسة اللاحقة لصدور التقرير. في المقابل، أكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن “أساسيات الاقتصاد قوية” ولا تدعو للقلق.
يُضاف هذا التحذير إلى جملة من التوترات الاقتصادية التي تواجهها الإدارة الأمريكية في الوقت ذاته: تصاعد حدة الحرب التجارية مع الصين، واضطرابات سلاسل الإمداد جراء الصراعات الإقليمية، وضغوط الديون الفيدرالية المتزايدة. وتُرقب أوروبا هذا المشهد باهتمام بالغ كون الاقتصاد الأمريكي يظل المحرك الأول للطلب العالمي.
المصدر: وكالات
