شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – طوكيو / نيودلهي
وقّعت اليابان والهند اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة لتصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة وتأمين سلاسل إمداد المعادن النادرة الحيوية، بقيمة استثمارية تتجاوز 11.5 مليار دولار على مدى عشر سنوات، وتُعدّ هذه الاتفاقية الأضخم في تاريخ التعاون التكنولوجي بين البلدين.
تشمل الاتفاقية إنشاء أربعة مصانع مشتركة لتصنيع الرقائق في ولايتَي غوجارات وتلنغانا الهنديتين، إضافةً إلى مختبرَين للبحث والتطوير في طوكيو وبنغالور. كما تتضمن بروتوكولاً لضمان استمرارية الإمداد بالغاليوم والسيليكون والجيرمانيوم، وهي معادن تسيطر الصين على نحو 80% من إنتاجها العالمي.
وقال رئيس الوزراء الياباني إن الاتفاقية “تُرسّخ الاستقلالية التكنولوجية لآسيا الديمقراطية”، فيما أكد نظيره الهندي أنها “حجر أساس في بناء الهند كقوة تكنولوجية عالمية بحلول 2030”. وتستهدف المنظومة الجديدة إنتاج رقائق بتقنية 3 نانومتر بحلول 2027.
تندرج هذه الاتفاقية ضمن مساعي الدولتين لتقليص الاعتماد على سلاسل الإمداد الصينية في قطاع التكنولوجيا الفائقة، وتعكس توجهاً إقليمياً نحو تكتيل تكنولوجي آسيوي يقوم على تحالفات ثنائية بعيداً عن الهيمنة الصينية والاحتكار الأمريكي في آنٍ واحد.
المصدر: وكالات
