شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – لاهاي: ذكرت ه��ئة الإذاعة الهولندية «NOS» أن اتحاد البلديات الهولندية «VNG» يطالب الحكومة المركزية بتمويل إضافي عاجل، بعد أن أصبحت كلفة رعاية الشباب في بعض البلديات «خارجة عن السيطرة»، خصوصاً ما يُعرف بحلول الرعاية الفردية المصمّمة خصيصاً لكل حالة.

وبحسب الهيئة، فإن الأمر يتعلّق بشبان يتلقّون مرافقة فردية كاملة في بيوت عطلات مجهّزة بخبرات طبية وتربوية نادرة، تُشترى من جهات خارجية لأن البلديات لا تملكها. وفي بلدية سون إن بروخل ارتفعت الكلفة إلى نحو سبعة ملايين يورو سنوياً، أربعة مرضى فقط يستهلكون منها 1.5 مليون.
وتشير الهيئة إلى أن البلدية قرّرت رفع ضريبة العقار بنسبة 48%، وهي خطوة وصفها نائب العمدة ستيفن خريفي��ك بـ«المؤلمة»، محذّراً من أن استمرار الوضع قد يعني إغلاق مركز الشباب الذي يمنع حالات أخطر. وبلديات أخرى تدرس إلغاء مكتبات أو تأجيل مشاريع، فيما حذّرت لوبيك من خطر إفلاس.
وتنقل الهيئة عن أرقام وطنية أن 2% من الشبان يستهلكون 23% من ميزانية رعاية الشباب، وأن أكثر من 760 شاباً يتلقّون مرافقة فردية. ويُعزا الارتفاع إلى قرار إنهاء «الرعاية المغلقة» بحلول 2030 دون بدائل كافية، ما يجعل المكان الوحيد المتاح هو حلول باهظة الثمن.
ويطالب الاتحاد الحكومة بـ«قيادة وطنية» لا بمال فقط: توفير خيارات رعاية متخصّصة على مستوى أكبر من البلدية الواحدة، ومركز وطني للحالات النادرة، وتعديل مسار إلغاء الرعاية المغلقة بحيث لا يُترك الشبان الأشدّ حاجة دون بديل قبل 2030، وهو ما يقول مسؤولون إنه جوهر الأزمة لا أعراضها المالية.
المصدر: NOS
