شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – لوس أنجلوس: ذ��رت هيئة الإذاعة الهولندية «NOS» أن مظلّيتين توفّيتا في الولايات المتحدة إثر تصادم في الجو قرب لوس أنجلوس، بعد أن تشابكت مظلتاهما وسقطتا إلى الأرض.

وبحسب الهيئة، فإن الحادث وقع الجمعة، وأن القفلة — بحسب الشركة المنظّمة — جرت في البداية بشكل طبيعي وفتحت المظلتان، لكن عند نحو 45 متراً من الأرض حدث التصادم أثناء استعداد المظليتين للهبوط.
وتشير الهيئة إلى أن القتيلتين امرأتان في السادسة والخمسين والتاسعة والعشرين، وأنهما أُصيبتا بجروح خطيرة عند ارتطامهما بالأرض وتوفّيتا في المستشفى، فيما تحقّق السلطات في ملابسات الحادث. ونقلت عن وسائل إعلام أميركية أن الضحيتين كانتا ذات خبرة عالية: الأولى تقفز منذ 2015 وتجاوزت 1700 قفزة، والثانية مدرّبة رئيسية في شركة للقفز الداخلي.
ويُذكّر الحادث بأن رياضات الجوّ عالية المخاطر تُدار عبر إجراءات صارمة للمسافات بين المظليين واتجاهات الهبوط. وتشير تقارير سابقة إلى أن معظم الحوادث المميتة لا تحدث بسبب فشل المعدات، بل بسبب أخطاء في التقدير أو التنسيق في اللحظات الأخيرة قبل الهبوط.
ويقول مدربون إن «اللحظة الأخيرة» هي الأخطر في القفز الجماعي، لأن المسافات الرأسية تتقلّص بسرعة وقد لا تُعطي المظلي وقتاً للمناورة، ما يجعل الاتصال اللاسلكي بين المجموعة وتعليمات الهبوط عاملاً حاسماً في السلامة.
وتُظهر بيانات الاتحاد الأميركي للقفز بالمظلات أن نسبة الحوادث المميتة منخفضة جداً مقارنة بعدد القفزات السنوي، لكنها ترتفع في صفوف ذوي الخبرة العالية لأنهم يقفزون أكثر ويجرّبون تشكيلات أعقد، وهي التشكيلات التي تحدث فيها معظم التصادمات.
المصدر: NOS
