شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – كيب تاون: ذكرت هيئة ��لإذاعة الهولندية «NOS» أن بلدية كيب تاون تعتزم التقاط أكثر من ستين بابوناً تُصنّف «مشكِلة» ووضعها في منطقة مسيّجة، بعد سنوات من محاولات فاشلة لتنظيم التعايش بين السكان والقرود، وهو ما أثار احتجاجات.

وبحسب الهيئة، فإن المشكلة تتكرّر في مناطق مثل سايمونز تاون جنوب شبه الجزيرة، حيث تعرف البابونات مواعيد رفع النفايات وتقلب الحاويات بحثاً عن الطعام، بل تعلّمت بعضها فتح الأبواب والنوافذ لسرقة food من المطابخ.
وتشير الهيئة إلى أن توسّع الأحياء السكنية نحو الجبال قلّص موائل البابونات، فصارت تتوجّه إلى المناطق المأهولة بحثاً عن غذاء عالي السعرات، ما يجعل اللقاء بين الإنسان والحيوان مصدر نزاع متزايد، ويجعل بعض السكان يخشون على أطفالهم وحيواناتهم الأليفة.
وتنقل الهيئة عن سكان قولهم إن «الأمر يبدو مضحكاً لكن له أسناناً أكبر من أسنان أسد»، فيما يقول مدافعون عن الحيوان إن الحبس حلّ قصير النظر لأنه لا يعالج سبب المشكلة: النفايات المكشوفة والبناء في الموائل. وتُظهر التجربة توتراً متكرراً في مدن أفريقية عدة بين حماية الحياة البرية وحق السكان في الأمان.
ويقول خبراء بيئة إن «حبس الأفراد المشكِلة» لا يحلّ شيئاً إذا استمرّت مصادر الغذاء مفتوحة، ويقترحون حاويات مقاومة للبابونات وتوعية السكان بعدم التغذية المباشرة، وهو ما جُرّب في مدن أخرى بنتائج متفاوتة.
المصدر: NOS
