تحديث للخبر: كراكاو: جثث ثلاثة من أسرة المنفّذ في منزله
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – كراكاو: ذكرت هيئة الإذاعة الهولندية «NOS» أن وسائل إعلام بولندية سمّت منفّذ هجوم كراكاو بأنه «ميخال أو»، شاب في الرابعة والعشرين من بلدة أوستروفيتس شفينتوكشيسكي، على نحو 140 كيلومتراً شمال شرق كراكاو، فيما لم يُعلن الدافع بعد.

وبحسب الهيئة، فإن الشاب كان يرتدي زياً مموّهاً وسترة واقية من الرصاص حين أطلق النار من سيارة، مستخدماً بندقية «AR-15» نصف آلية قادرة على إطلاق مئات الطلقات في الدقيقة، إضافة إلى مسدس، ووُجدت في صندوق سيارته أسلحة وذخيرة أخرى.
وتشير الهيئة إلى أن الشرطة أكّدت أن القتلى الثلاثة الذين عُثر عليهم في منزل العائلة هم والداه وشقيقته، وأن الشاب ووالده كانا يملكان تراخيص أسلحة، وأن 11 قطعة سلاح والسيارة المستخدمة مسجّلة باسم الأب. ونقلت عن وسائل إعلام أن المنفّذ كان يتدرّب في نادٍ للرماية مع والده.
وقال وزير الداخلية إن «أو» يُرجّح أنه «متأثر بأيديولوجيات اليمين المتطرف» و«قومي متطرف»، فيما ذكر موقع «أونيت» أن النيابة قد تفتح تحقيقاً «إرهابياً» اليوم. ولا يزال المنفّذ في حالة حرجة، ما يمنع استجوابه. وأحد الشرطيين المصابين في حالة خطر، ودعت الشرطة البولنديين للتبرّع بالدم له.
ويُظهر سجل الشاب صورة متناقضة يصفها الجيران بـ«الشاب العادي الهادئ»: جوائز مدرسية في الفن الديني، ومسابقة لميكانيكا السيارات، وشهادة تدريب مهني، قبل أن ينتهي به الأمر متهماً بقتل ستة أشخاص في وضح النهار. ويقول محللون إن هذا التناقض تحديداً هو ما يجعل ملف «التحوّل الفردي» أصعب على الأجهزة من ملفات التنظيمات المعروفة.
المصدر: NOS
