🌐 اقرأ المدار بلغتك
الجمعة، 23 أكتوبر 2026
بروكسل · أمستردام · لوكسمبورغ
من قلب أوروبا

رئيس التحرير: هشام عوكل

عاجل
دوري أبطال آسيا للنخبة: الهلال والنصر يقودان هيمنة الأندية السعودية على صدارة مجموعة الغرب في الجولة الثالثة دوري أبطال أوروبا: ريال مدريد ومانشستر سيتي يعززان صدارة مرحلة الدوري الموحد، ومفاجآت في الجولة الثالثة غزة بين المواجهة السعودية الحوثية دول ميركوسور والاتحاد الأوروبي تُتمّان التصديق على اتفاقية التجارة الحرة بعد 25 عاماً من المفاوضات تقرير الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك يُحذّر من تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع مخاطر الركود في الربع الأول من 2027 الكونغرس الأمريكي يُقرّ تشريع تحفيز الاستثمار في التصنيع المحلي بقيمة 280 مليار دولار لمواجهة المنافسة الصينية المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض تُطلق منصة مشتركة لمراقبة الأوبئة وتسريع الاستجابة للطوارئ الصحية قمة غرب إفريقيا في أبوجا تطلق صندوق دعم سلاسل الإمداد الزراعي بتمويل إقليمي يتجاوز 6 مليارات دولار أمانة التجارة الحرة الأفريقية تعتمد بروتوكول تجارة الكهرباء عبر الحدود في خطوة تاريخية نحو السوق الموحدة للطاقة الرياض وسيول تدشنان مجمع البتروكيماويات المتكامل الأضخم في المنطقة بقيمة 18 مليار دولار
اوروبا

المقاهي الباريسية والحضور التراثي

0 0
Read Time:1 Minute, 27 Second

شبكة المدار الإعلامية الأوربية…_ربما تتصور أن هناك مقهى أو حانة على الطراز الباريسي عند كل منعطف بالعاصمة الفرنسية.. لكن هذه المقاهي والحانات الشهيرة تندثر لدرجة أن حركة تأسست لمحاولة الحفاظ عليها.ويقول آلان فونتان، صاحب مقهى (لو مستوريه) ومؤسس حركة (حانات وشرفات باريس)، إن ملمحا مهما من ملامح الحياة في باريس سيضيع ما لم تكن هناك طريقة للحفاظ على المقاهي والحانات الكلاسيكية.وأطلقت الحركة حملة تنشد اعتراف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) التي تتخذ من باريس مقرا لها بهذه المقاهي والحانات. وتقول الحركة على موقعها الإلكتروني “إنها (المقاهي) تنبض بالحيوية ومنفتحة على الحياة والمدينة وهي مهددة وبحاجة للحماية”.وذكر فونتان أن حانات باريس ومقاهيها كانت قبل 30 عاما تمثل نصف المطاعم في المدينة، لكن هذه النسبة تراجعت إلى نحو 14 بالمئة مع انتشار سلاسل الوجبات السريعة وأكشاك المشروبات والمأكولات.ويرى فونتان أن اعتراف اليونسكو سيعيد إلى أصحاب الحانات إحساسهم بالفخر وسيعيد المشهد التقليدي إلى الخريطة.وأضاف لرويترز “سيعرف السائحون حينئذ إلى أين يذهبون في باريس”.وتابع “وإذا أرادوا الالتقاء بسكان باريس في الحانات وشرفاتها فستكون هناك علامة. سيكون لدينا دليل وملصقات على النوافذ عليها عبارة: هذا المكان مدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي”.وفي بعض أحياء باريس الشهيرة، أصبح غياب المقاهي الصغيرة عن المشهد لا يخفى على أحد.ففي طريق سان ميشيل قرب حدائق لوكسمبورج الشهيرة وما يعرف بمقبرة العظماء (البانثيون)، حل مطعما برجر كينج ومكدونالدز محل مقاه كانت هناك، كما أغلقت حانة على الناحية الأخرى.وحانات باريس التقليدية ليست حكرا على السائحين، فالكثير من الفرنسيين يذهبون لتناول القهوة أو الغداء في حانتهم المفضلة حيث يتناولون وجبة من اللحم مع البطاطا أو البط على الطريقة الفرنسية بسعر معقول.وقال ماتيو وارنييه وهو من سكان باريس “عندما تفكر في باريس يتبادر إلى ذهنك الطعام الشهي. والحانات، أو عدد كبير منها على الأقل… توفر طعاما تقليديا جيدا بأسعار معقولة”.

رويترز

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code
 ⟲    ➴