شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – بروكسل: اختتم القادة الأوروبيون قمتهم في بروكسل يوم الجمعة 16 أكتوبر، باعتماد استنتاجات تناولت التنافسية، وأوكرانيا ومولدوفا، والإطار المالي متعدد السنوات، والشرق الأوسط، والدفاع، والهجرة، والتوسيع. وقال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إن ارتفاع أسعار الطاقة وتقلبها يرهق الأسر والشركات، مضيفاً أنه «لا يمكن أن يكون هناك عمل كالمعتاد».
واتفق القادة على استجابة منسّقة تتضمن إجراءات قصيرة الأمد، تاركين تفاصيلها للمفوضية برئاسة أورسولا فون دير لاين، في وقت يدخل فيه الاتحاد الشتاء بمخزون غاز ضيق. وفي ملف الميزانية طويلة الأمد 2028–2034، أكدوا هدف إنهاء المفاوضات قبل نهاية 2026، مع تسريع العمل على موارد ذاتية جديدة.
وفي الشأن الأوكراني، أعلن كوستا أن وسائل تغطية احتياجات كييف التمويلية لعام 2026 حُدّدت، وطلب من المفوضية اقتراحاً لتغطية الاحتياجات الإضافية لعام 2027، مشدداً على أن تصرفات روسيا «تتجه نحو التصعيد». كما أعلن عقد لقاء غير رسمي للقادة مطلع فبراير 2027 لمراجعة ملفي الدفاع والتنافسية.
تكشف القمة أن الطاقة عادت إلى رأس الأجندة الأوروبية بوصفها ملفاً أمنياً واجتماعياً في آن. غير أن ترحيل التفاصيل إلى المفوضية، وبقاء الانقسام حول نظام تداول الانبعاثات، يعنيان أن الاختبار الحقيقي سيكون في اجتماع وزراء الطاقة في 29 أكتوبر. كما أن طلب تمويل إضافي لأوكرانيا في 2027 سيضغط على مفاوضات الميزانية الطويلة الأمد، في ظل تمسّك عدد من الدول الأعضاء بإبقاء مساهماتها الوطنية عند حدود معقولة.
المصدر: وكالات
