شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – بروكسل: تتواصل الضغوط على أهم ممرين بحريين للطاقة بين الخليج وأوروبا. فبحسب ما نقلته وكالات عن مصادر أمنية بحرية، تعرّضت ما لا يقل عن 12 ناقلة نفط وغاز مسال لهجمات في مضيق هرمز ومحيطه بين 28 سبتمبر و5 أكتوبر، فيما أصدرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تقارير عن إصابة عدة سفن، إحداها بطائرة مسيّرة قرب مرسى صحار العُماني.
ورأى المركز المشترك للمعلومات البحرية (JMIC)، الذي تقوده البحرية الأمريكية، أن نمط الهجمات يعكس نية إيرانية لتأكيد الحضور على خطوط العبور الرئيسية. في المقابل، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن المضيق مفتوح وأن تدفقات النفط تعافت إلى حد كبير، فيما أشارت تقارير متابعة الشحن إلى أن صادرات أكتوبر تجاوزت 12 مليون برميل يومياً، مقابل نحو 9 ملايين في سبتمبر.
وفي البحر الأحمر، دان القادة الأوروبيون في قمتهم هجمات الحوثيين على السفن التجارية وعلى البنية المدنية السعودية. غير أن مهمة «أسبيدس» الأوروبية تعاني نقصاً في الفرقاطات، إذ أقرّت الممثلة العليا كايا كالاس بأن المهمة تحتاج إلى عشر سفن على الأقل، وبأن العدد المتاح حالياً أقل من ذلك بكثير.
يكشف هذا التزامن أن أمن الطاقة الأوروبي بات رهيناً بجبهتين بحريتين في آن واحد. ومع اقتراب الشتاء، يصبح سدّ فجوة القطع البحرية في «أسبيدس» اختباراً عملياً لقدرة الاتحاد على تحويل خطابه الأمني إلى حضور فعلي على الأرض.
المصدر: وكالات
