شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – بروكسل: احتضن مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل يوم الجمعة 16 أكتوبر الاجتماع البرلماني الثاني بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والبرلمان الأوروبي، برئاسة مشتركة لرئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا ورئيس مجلس النواب البحريني أحمد بن سلمان المسلم، وبمشاركة رؤساء المجالس التشريعية الخليجية والأمين العام لمجلس التعاون جاسم محمد البديوي.
ووصف البديوي الشراكة الاستراتيجية الخليجية–الأوروبية بأنها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار والازدهار المشترك، داعياً إلى الانتقال من استكشاف الفرص إلى تحقيق نتائج ملموسة. وأشار إلى أن التبادل التجاري في السلع بلغ نحو 189 مليار دولار في 2025، مجدداً رغبة دول المجلس في إطلاق مفاوضات التجارة الحرة مع الاتحاد قريباً، ومطالباً بإعفاء جميع مواطني الخليج من تأشيرة شنغن.
وعلى الصعيد الأمني، دان البديوي الهجمات الإيرانية على دول المجلس والتهديد لحرية الملاحة في مضيق هرمز، كما دان هجمات الحوثيين المتكررة على المملكة العربية السعودية، ومنها الهجوم على صالة الركاب في مطار الملك خالد الدولي بالرياض في 10 أكتوبر. وأشاد بمهمة «أسبيدس» الأوروبية، وبإدانة البرلمان الأوروبي لتلك الهجمات. وفي ملف الطاقة، طالب بألّا تفرض قواعد الاستدامة الأوروبية أعباء إضافية على الشركاء الموثوقين.
يكتسب الاجتماع أهمية مضاعفة لأنه انعقد بعد يوم واحد من تأجيل القمة الخليجية–الأوروبية في الرياض، فأبقى قناة الحوار المؤسسي مفتوحة. وأكد الجانب الخليجي التزامه بعقد القمة الثانية، من دون تحديد موعد جديد، ما يجعل المسار البرلماني الضامن الأبرز للزخم في المرحلة الراهنة.
المصدر: وكالات
