
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – بروكسل: أعلن المدّعي العام في بروكسل جوليان موينيل الأحد 18 أكتوبر/تشرين الأول توقيف ستة أشخاص بمذكرة إيقاف في ملف مقتل الشرطي نور الدين الطالبي، بينهم خمسة راشدين وقاصر واحد، جميعهم بلجيكيون من بروكسل ومعروفون في ملفات تجارة المخدرات.
التوقيفات جرت في الساعات التي سبقت المؤتمر الصحافي: مشتبه به في محطة قطار بباريس، وثلاثة في ألميريا بجنوب إسبانيا، واثنان في بلجيكا. وطلبت النيابة تسليم الموقوفين في فرنسا وإسبانيا، ويُرجَّح أن المجموعة كانت في طريقها إلى المغرب. خمسة منهم كانوا في السيارة المسروقة التي عُثر عليها في توبيز وعادت إلى بلدية جيت، ووُجد فيها مخدرات وثلاثة أسلحة.
الطالبي، 41 عاماً، أُصيب برصاصة في الرأس وتوفي بقليل ليلة الاثنين 12 إلى الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول، بعد أكثر من خمسة عشر عاماً في فيلق شرطة بروكسل والتحاقه بوحدة مكافحة السطو عام 2019. وشهد الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول تكريم في سينكانتينير، وحضور أكثر من ألفي شخص في مسجد الأمل. وأكد موينيل أن التحقيق «معمّق» وأن الأدلة «قيد التدقيق»، بينما نفى أحد المشتبهين في تصريح لـ«آر تي إل» أن يكون فاعلاً.
الملف يتحوّل من جريمة قتل شرطي إلى اختبار لثلاثة أمور: قدرة الشرطة القضائية على تفكيك شبكة عابرة للحدود، وسرعة التسليم القضائي الأوروبي، وحدود الخطاب السياسي الذي يحمّل الجريمة المنظّمة مسؤولية أمن المدن. وإذا ثبت أن الخلية تعمل بين بروكسل وباريس وألميريا، فسيكون الملف مدخلاً لمراجعة التعاون الشرطي مع المغرب وإسبانيا وفرنسا، وليس مجرد قضية جنائية.
المصدر: وكالات
