شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – سيول: أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت نحو عشرة صواريخ بالستية باتجاه بحر اليابان، في حلقة جديدة من تصعيد مستمر منذ أشهر في شبه الجزيرة الكورية.

وبحسب هيئة «NOS»، فإن بيونغ يانغ تسرّع تحديث قواتها وتسعى إلى المواجهة مع سيول، ويبدو أن التعاون العسكري مع روسيا يمنحها ثقة أكبر ومعرفة تقنية جديدة، لا سيما في تقنيات المسيّرات.
وفي مطلع أكتوبر/تشرين الأول اختبرت بيونغ يانغ عدة صواريخ بالستية، وقالت إنها جزء من منظومة أسلحة فرط صوتية، وهو ما لا يمكن التحقق منه، لكن الخبراء يحذرون من أن التجارب لم تعد استعراضاً، وأن المنظومة قد تكون في مراحلها النهائية.
وبعد أيام، اختبرت كوريا الجنوبية سلاحها الفرط صوتي الأول بحضور الرئيس لي جاي ميونغ، في خطوة وُصفت بأنها رسالة تحذير، قبل أن ترد بيونغ يانغ بإطلاق صواريخ جديدة.
وعلى الحدود، أصيب ثلاثة جنود كوريين جنوبيين الشهر الماضي بانفجارات ألغام، وتقدّر سيول أن الشمال زرع نحو مليون لغم منذ 2024، فيما أعلنت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم، أن مكبرات الصوت جاهزة على طول الحدود، بعد أشهر من إزالتها لتهدئة التوتر.
ويبدو أن بيونغ يانغ استخلصت من حرب أوكرانيا أن المسيّرات الرخيصة قادرة على إرهاق منظومات دفاع جوي مكلفة؛ إذ تشير صور زيارة كيم جونغ أون لمصنع مسيّرات الشهر الماضي إلى بدء إنتاج واسع، مع تدريب روسي على تشغيلها، بحسب منظمة «NKnews» المتخصصة في الشأن الكوري الشمالي.
المصدر: NOS
