شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – بروكسل: أنهى حلف شمال الأطلسي مناوراته السنوية للردع النووي «الظهيرة الصامدة 2026» (Steadfast Noon)، التي استضافتها إيطاليا بين 13 و23 أكتوبر/تشرين الأول بمشاركة 17 دولة حليفة، بحسب ما أعلنه الحلف قبل انطلاقها.

وذكر الحلف أن حجم التمرين سيكون قريباً من نسخة العام الماضي، التي شارك فيها نحو ألفي عسكري وأكثر من سبعين طائرة، لافتاً إلى أن التدريبات تشمل طائرات مقاتلة وقاذفات وطائرات تزوّد بالوقود واستطلاع، دون استخدام أي أسلحة نووية حقيقية.
وتُجرى المناورة سنوياً في أكتوبر/تشرين الأول، وتشمل وفق خبراء عسكريين تدريباً على نقل الأسلحة من مخازن تحت الأرض إلى الطائرات وتركيبها، باستخدام قنابل تدريبية لا تحتوي رؤوساً نووية، بحسب ما أوردته وكالة «يونهاب» نقلاً عن وكالة «د ب أ» الألمانية.
وشدّدت مديرة سياسة النووي في الحلف ناسيما باروس على أن التمرين يهدف إلى إظهار الجاهزية والقدرة على الدفاع عن أراضي الحلفاء، لا إلى توجيه رسالة إلى دولة محددة، وفق ما نقلته «يونهاب».
ويأتي التمرين في ظل توتر متصاعد مع موسكو، بعدما انتقد الأمين العام مارك روته «التهديدات النووية» الروسية ووصفها بأنها جزء من حرب نفسية، بحسب المصدر نفسه.
ولم يفصح الحلف عن العدد الدقيق للمشاركين هذا العام، مكتفياً بالقول إن حجم التمرين سيكون مشابهاً لنسخة العام الماضي، في وقت تتباين تقديرات الخبراء حول ما إذا كانت المناورة تحمل رسالة ردع إضافية في ظل الحرب في أوكرانيا.
