شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – واشنطن: نشر قراصنة ناشطون بيانات أكثر من 41 ألف موظف في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، تشمل أسماء وأرقام هواتف وبريداً إلكترونياً وبيانات أخرى لعاملين في أجهزة منها شرطة الهجرة والجمارك (ICE)، بينهم موظفون في مناصب حساسة.

وقال متحدث باسم موقع «ديستريد دينايال أوف سيكرتس» الذي نشر البيانات في قاعدة قابلة للبحث: «لديهم بياناتنا، فمن العدل أن تكون لدينا بياناتهم»، موضحاً أن الهدف «استبدال عدم الكشف بالمساءلة»، بحسب هيئة «NOS».
وأضاف الموقع أن البيانات تتضمن أوصاف الوظائف ومجموعات البريد، ما يسمح بفهم الهيكل الداخلي للإدارات، وكشف «من هم مهندسو السياسات والقائمون على تنفيذها».
ولم يتضح كيف حصل القراصنة على البيانات؛ يقولون إنهم وجدوا ثغرة في نظام تسجيل الدخول، بينما تنفي الشركة المشغّلة له وجود خلل أمني. وأكدت الوزارة أنها على علم بالتقارير وأنها تجري تحقيقاً، وتقول إنها تفعل ما يلزم لحماية موظفيها.
وهو ثالث تسريب كبير للحكومة الأمريكية في وقت قصير، بعد إعلان مجموعة «شايني هانترز» حصولها على ملفات لعملاء «FBI» في سبتمبر/أيلول، ثم الكشف عن وصول غير مصرّح به إلى ملفات موظفي البنتاغون لمدة أشهر، شمل ملايين البيانات.
ويرى منتقدون أن نشر بيانات الموظفين يعرّضهم وعائلاتهم للخطر، لأن المجرمين يستطيعون الوصول إلى القاعدة أيضاً، وقد تعرّض عملاء لتهديدات في الماضي. وبحسب «NOS»، تبيّن أن بعض الموظفين لم يكونوا على علم أصلاً بأن بياناتهم تسرّبت.
المصدر: NOS
