شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – برازيليا: تعتزم الحكومة الأمريكية منح تأشيرة دخول إلى فلافيو بولسونارو وعائلته بعد مغادرته البرازيل إثر خسارته الانتخابات الرئاسية، بحسب ما نقلته وكالتا «رويترز» و«أسوشيتد برس» عن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى.

وكان فلافيو بولسونارو قد خسر الانتخابات في نهاية الأسبوع الماضي أمام الرئيس الحالي لولا دا سيلفا، وأبدى في البداية تشدداً ورفض الاعتراف بالنتيجة، قبل أن ترد تقارير الاثنين عن مغادرته البلاد باتجاه الولايات المتحدة، وذكرت وسائل إعلام عدة أنه وصل مساء الثلاثاء.
وقبل مغادرته كانت السلطات البرازيلية قد أمرته بتسليم جوازات سفره على خلفية تحقيق في تبييض الأموال والفساد والتهرب الضريبي، فوصف القرار بأنه «عمل وحشي» يهدف إلى ترهيبه، وأكد أنه لا يفكر أبداً في مغادرة البلاد.
وقال الرئيس لولا إن رحيله «عار»، وإنه كان عليه البقاء للدفاع عن نفسه في أي محاكمة: «من كان بريئاً لا يحتاج إلى الخوف. ومن يغادر بلده في الخفاء مذنب بشيء»، مضيفاً أن البرازيل «البلد الثاني» لعائلة بولسونارو وأنهم «يلحسون الأحذية الأمريكية».
وسبق أن فرّ والده جايير بولسونارو إلى الولايات المتحدة قبل أربع سنوات بعد خسارته أمام لولا، وعند عودته صدر بحقه حكم بالسجن 27 عاماً لقيادة محاولة انقلاب بعد انتخابات 2022، ويقضي العقوبة في الإقامة الجبرية لأسباب صحية. ويعيش شقيقه إدواردو في الولايات المتحدة، وكان قد نصحه علناً بمغادرة البرازيل في حال خسارته.
المصدر: NOS
