شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – بروكسل: يدخل اعتباراً من الأول من نوفمبر/تشرين الثاني حيّز التطبيق رسم معالجة أوروبي جديد بقيمة يوروين على الطرود الواردة من دول خارج الاتحاد الأوروبي، ويُضاف إلى رسم جمركي جزافي بثلاثة يورو سارٍ منذ الأول من يوليو/تموز الماضي.

ويُحتسب الرسم الجديد، وفق الإدارة العامة للجمارك والمكوس، بحسب فئة المنتج وليس بحسب عدد الطرود أو القطع، ما يُنتج فواتير قد تفاجئ المستهلك: طلب سروالين متطابقين يستوجب خمسة يورو (ثلاثة رسوم جمركية ويوروان للمعالجة)، أما سروال وحذاء فالفئة مختلفة مرتين، أي عشرة يورو، بينما تبلغ الفاتورة خمسة عشر يورو عند ثلاث فئات.
ويهدف الرسم إلى تمويل عمليات المراقبة الجمركية في مواجهة الانفجار الذي تشهده التجارة الإلكترونية الدولية، إذ تعبر ملايين الطرود الحدود الأوروبية يومياً، لا سيما من الصين. ويشرح المدير العام للجمارك كريستيان فاندرفارن أن الأمر «يتطلب أموالاً كثيرة وطاقة كبيرة، ولهذا أُدخل اليوروان على مستوى الاتحاد الأوروبي».
وخلافاً للرسم الجمركي الجزافي الحالي، ينطبق رسم المعالجة الجديد أيضاً على الطرود التي تتجاوز قيمتها 150 يورو. وقد جمع الرسم المطبّق منذ يوليو/تموز 364 مليون يورو للاتحاد، وفق الأرقام المقدّمة عند إعلان الإجراء.
ورحّبت فدرالية التجارة «كوميوس» (Comeos) بالخطوة، وقالت المتحدثة لورا نيفيس إنها «إجراء سيساعد على مكافحة المنافسة غير العادلة التي يعاني منها تجارنا البلجيكيون والأوروبيون أمام الطرود الصينية»، مشيرة إلى أن بعض المنتجات المستوردة لا تحترم معايير السلامة والصحة وحماية المستهلك الأوروبية.
