شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – بروكسل: قدّمت المفوضية الأوروبية حزمة تشريعية جديدة حول حماية الحدود والترحيل، تنصّ على مضاعفة القوة الدائمة لوكالة «فرونتكس» ثلاث مرات لتصل إلى 30 ألف عنصر، وإنشاء احتياطي أوروبي للحدود والترحيل قوامه 17 ألف شخص.

وتشمل الحزمة، التي أُعلنت الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول، إضافة ستة آلاف عنصر إلى القوة الدائمة، ومكتب دعم للتأشيرات يساعد القنصليات على التعامل مع الأعداد الكبيرة من الطلبات ومشاكل جودة الوثائق، إلى جانب مركز إلكتروني للمراقبة والاستجابة يُكلَّف أيضاً بمراقبة منصات التواصل الاجتماعي.
كما تُمنح الوكالة صلاحية نشر «قوة تدخل سريع» عند الحدود الخارجية خلال 24 ساعة بموافقة مديرها التنفيذي، وتصبح المركز الرئيسي للترحيل عبر «مركز تنسيق» يجمع المعلومات والتخطيط اللازمين للدول الأعضاء. ويُتوقع أن تثير صلاحية المراقبة الرقمية والنشر السريع جدلاً في البرلمان الأوروبي حول حدود عمل الوكالة.
وعلى مستوى الإجراءات، تقترح المفوضية رقمنة ملفات الترحيل وإعادة القبول، بحيث لا تضطر الدول إلى العمل عبر 27 أداة ومصدر معلومات منفصلاً. وقالت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين إن «أوروبا هي التي تقرر من يدخل اتحادنا وتحت أي ظروف».
غير أن الحزمة تحتاج إلى موافقة البرلمان الأوروبي ومجلس الاتحاد، وقد انتقدتها مجموعة الخضر معتبرةً أنها توسّع «قمع المهاجرين». وتأتي المبادرة بعد تدفقات كبيرة نحو جيب سبتة الإسباني، ما يضع سياسة الهجرة في صدارة أجندة بروكسل قبل نهاية العام.
المصادر: المفوضية الأوروبية · EU i dagens aviser
