شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – فرانكفورت: أبلغت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد مجلس الإدارة ورئيس المجلس الأوروبي أن ولايتها ستنتهي في السابع من فبراير/شباط المقبل، بدلاً من نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2027، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة الهولندية «NOS» اليوم الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول.

وتولّت لاغارد (70 عاماً) رئاسة البنك في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، وكانت أول امرأة تتولى هذا المنصب وأول امرأة تتولى وزارة المالية في فرنسا. ومنذ أول اجتماع لها بشأن أسعار الفائدة، أعلنت أنها ستتبع «أسلوبها الخاص» المختلف عن سلفها ماريو دراغي.
وكانت لاغارد قد لمّحت في الأسابيع الأخيرة إلى احتمال عدم إكمال ولايتها، ما دفع موظفي البنك إلى مطالبتها بتوضيحات، خشية أن يقوّض الغموض حول الرئاسة الثقة في المؤسسة. ونقلت وكالة «رويترز» قبل أسبوعين أن المنتدى الاقتصادي العالمي يسعى لضمّها، وأن تعيينها رئيسة له قد يتم الشهر المقبل.
ويرى مراقبون أن المغادرة المبكرة تمنح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس فرصة اختيار الرئيس المقبل، وهما البلدان اللذان يتمتعان تاريخياً بنفوذ كبير في القرار، غير أن ولاية ماكرون تنتهي في أبريل/نيسان المقبل، ما يضيّق هامش الوقت.
ويُطرح اسم رئيس البنك المركزي الهولندي السابق كلااس نوت، إلى جانب رئيس البنك المركزي الإسباني السابق بابلو هيرنانديز دي كوس، كأبرز المرشحين، بعدما ذكرت «بلومبرغ» أن ميرتس التقى الاثنين. ويأتي الاستحقاق في وقت يترقب فيه المستثمرون مسار أسعار الفائدة الأوروبية.
المصدر: NOS
