شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – بروكسل: أعلن مكتب الإحصاء البلجيكي «ستاتبل» اليوم الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول أن معدل التضخم ارتفع إلى 5.26% في أكتوبر/تشرين الأول مقابل 4.69% في سبتمبر/أيلول، متأثراً مجدداً بارتفاع كلفة الطاقة.

وسُجّلت أكبر الزيادات في أسعار الغاز الطبيعي والكهرباء والإيجارات الخاصة وزيت التدفئة والرسوم الدراسية في التعليم العالي والملابس وقرى العطلات والمخيمات وتذاكر الطيران، فيما خفّضت العطلات المنظمة وأسعار غرف الفنادق المؤشر نحو الأسفل.
وتسارع تضخم الطاقة من 16.47% في أغسطس/آب إلى 24.37% في سبتمبر/أيلول ثم 33.22% في أكتوبر/تشرين الأول، ويعزو «ستاتبل» ذلك إلى حد كبير إلى الحربين في الشرق الأوسط وأوكرانيا، فيما أشارت «آر تي بي إف» إلى أن سعر الغاز اقترب من مئة يورو للميغاواط/ساعة في الأسواق.
أما التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الطاقة والغذاء غير المصنّع، فتراجع إلى 2.80% مقابل 3.00%، بينما ارتفع التضخم المحسوب على مؤشر الصحة إلى 4.53% مقابل 4.00% في سبتمبر/أيلول.
وبلغ مؤشر الصحة المنعّم 101.72 نقطة في أكتوبر/تشرين الأول، مقترباً من عتبة الفهرسة المقبلة لرواتب القطاع العام والمساعدات الاجتماعية المحددة عند 102.29 نقطة، بعدما رفع مكتب التخطيط توقعاته للتضخم وتوقع فهرسة جديدة في فبراير/شباط.
ويزيد ذلك الضغط على حكومة بارت دي فيفر التي تتفاوض على موازنة توفّر عشرة مليارات يورو، إذ إن كل فهرسة جديدة ترفع نفقات الرواتب والمساعدات وتضيّق هامش التوفير المطروح على طاولة «الكيرن».
