🌐 اقرأ المدار بلغتك
الخميس، 29 أكتوبر 2026
بروكسل · أمستردام · لوكسمبورغ
من قلب أوروبا

رئيس التحرير: هشام عوكل

عاجل
إسبانيا: تسجيلات المراقبة تكشف تعليمات «السرعة العادية» قبل اصطدام القطارين لاغارد تتنحّى عن رئاسة البنك المركزي الأوروبي في فبراير قبل نهاية ولايتها لاهاي: ثلاثة أحزاب معارضة تنسّق مطالبها وتضع حكومة جيتن أمام خيار «يمين أو يسار» أوكرانيا: 13 قتيلاً في هجوم مسيّرات روسي على رصيف قطار في دنيبرو بلجيكا: التضخم يقفز إلى 5.26% في أكتوبر مدفوعاً بأسعار الطاقة عيد الوحدة: تتويج للدبلوماسية الملكية الراقية وامتداد لمسار بناء الأمة المغربية قراءة سوسيولوجية وسياسية في ضوء قرار مجلس الأمن رقم 2797 دراسة Egmont/ECFR: منظومة الأمن الأوروبي في مواجهة التحديات البحرية والجيوسياسية الجديدة Eurostat والأجندة الدبلوماسية: بيانات التضخم الأوروبي وأبرز المحطات الدبلوماسية القادمة إسبانيا: 68 قتيلاً في اصطدام قطارين سريعين و«إذن المراقبة» يفتح باب المساءلة انتخابات إسرائيل: كتلة نتنياهو تتقدّم بـ53 مقعداً ولا أغلبية في الأفق
كتاب المدار
almadar
بقلم almadar كتّاب المدار

خبير في الدراسات المستقبلية يقدم توقعاته حول ما بعد معركة سيف القدس

0 0
Read Time:3 Minute, 19 Second

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_قال خبير الدراسات المستقبلية الأستاذ الدكتور وليد عبد الحي في تقدير موقف حول الآفاق المستقبلية لمعركة “سيف القدس” أن المعركة قد أعادت مركزية قضية القدس في الوجدان العربي والإسلامي، ورأى أن المظاهرات والاعتصامات والمشاركة الشعبية الواسعة من قبل فلسطيني الأراضي المحتلة سنة 1948 قد شكلت ظاهرة صدمت أغلب الخبراء والقيادات السياسية الصهيونية.
وقال في التقدير الذي أصدره مركز الزيتونة أن هذه المعركة قد كشفت التحوّل العربي الرسمي من طرف في الصراع إلى وسيط بين الطرف الفلسطيني والإسرائيلي. ودلّت على حالة العجز المطلق لـلسلطة الفلسطينية في رام الله، وثبت أن القرار الاستراتيجي في التوجهات الفلسطينية أصبح حالياً بيد حماس والمقاومة في غزة وليس بيد السلطة في رام الله.
وأشار عبد الحي إلى تنامي التعاطف الدولي مع الفلسطينيين في ظل هذه الجولة من المواجهة، وعودة الموضوع الفلسطيني لتصدُّر المشهد الدولي، وإحياء فكرة أن جوهر الصراع في المنطقة هو الموضوع الفلسطيني، وأن حل هذا الصراع هو أمر جوهري إقليمياً وعالمياً. كما أشار إلى أن الانتفاضة في القدس والداخل ومعركة “سيف القدس” قد وضعت دول التطبيع موضع الحرج أمام شعوبها والشعوب العربية بشكل عام، ومع ذلك فقد أصدرت بيانات خجولة جداً، وحاولت المساواة بين طرفي الصراع، ما يشير بشكل قاطع إلى أن هذه الدول ما تزال ترى التشبث بالعلاقة مع “إسرائيل” والاعتراف بها كأولوية تعلو على موضوع الأقصى والمقدسات أو الحقوق الفلسطينية. وأن هذه الأنظمة تعمل على عدم إحياء البُعد الديني للصراع، خوفاً من تداعيات ذلك على أوضاعها الداخلية، خصوصاً بعد جولات الصراع مع الحركات الدينية الوطنية في أكثر من دولة عربية.
ولفت عبد الحي الانتباه إلى تنامي الخبرة التقنية والتكتيكية لقدرات المقاومة العسكرية، حيث دلت هذه الجولة على تحسّن قدرة المقاومة من الناحية العسكرية بقدر واضح مقارنة بأداء المقاومة القتالي في المواجهات السابقة خصوصاً في مواجهات 2008، و2012، و2014، وذلك بشهادة الطرف الإسرائيلي، إذ أشار المعهد القومي الإسرائيلي للدراسات الأمنية التابع لجامعة تل أبيب إلى التحسن في المستوى التقني للصواريخ الفلسطينية، وتحسن مستوى دقة إصابتها للأهداف وتأثيرها من حيث حجم الخسائر، بالإضافة إلى زيادة عددها في “الرشقة الواحدة”، وذلك بهدف إرباك عمل القبة الحديدية. وقد أشار أيضاً إلى التحسن في مستوى القيادة والسيطرة لدى التنظيمات الفلسطينية وتحسن مستوى التنسيق بين حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي.
وتوقع الدكتور وليد عبد الحي أن تتمحور المعركة السياسية بعد وقف القتال حول جملة أبعاد، حيث ستسعى “إسرائيل” لجعل الهدنة دائمة، وستعمل على اتخاذ إجراءات لتثبيت الانطباع بأنها لم تتراجع عن مصادرة منازل الشيخ جراح والانتهاك للأقصى. كما ستسعى إلى ربط إدخال المساعدات لغزة بشروط إسرائيلية حول أنماط المساعدات المالية وغير المالية وقوائم المواد المسموح إدخالها وتوقيتاتها والجهات التي تقدمها، وستعمل على عرقلة المساعدات من إيران وتركياـ وستعمل لجعل موضوع الجنود الإسرائيليين الأسرى، أو جثث قتلاهم، عند المقاومة في غزة جزءاً من المساومات في مرحلة ما بعد وقف القتال. وستحاول “إسرائيل” ربط موضوع المظاهرات وإطلاق البالونات الحارقة من القطاع تجاه مستوطنات غلاف غزة بموضوع فتح المعابر لدخول المساعدات للقطاع.
كما توقّع أن يتم تعامل القوى الدولية الفاعلة مع طرفين فلسطينيين تتباين توجهاتهما الاستراتيجية، فالمقاومة تسعى لتصليب مقومات المقاومة بينما تسعى السلطة الفلسطينية للعودة للاستظلال بشجرة أوسلو الجافة، وستعمل “إسرائيل” على تدعيم المسار الثاني بقيادة السلطة الفلسطينية، وستسعى “إسرائيل” أيضاً إلى ربط تفاوضها مع الأردن بخصوص “الوصاية الهاشمية” بأن تقوم الأردن باستبعاد العناصر التي تراها “إسرائيل” قريبة من المقاومة من أي نشاطات خاصة بالفعاليات الدينية أو غيرها في الأقصى.
وختم الدكتور وليد عبد الحي تقدير الموقف الصادر عن مركز الزيتونة بجملة توصيات:

  1. إيلاء استمرار التواصل مع الفلسطينيين داخل الخط الأخضر أولوية كبرى.
  2. 2.     العمل مع الحلفاء الإقليميين والدوليين على إعطاء الأمم المتحدة دوراً يتوازى في أضعف الاحتمالات مع ديبلوماسية الإنابة إنْ لم تتوفر فرصة ترجيح دور الديبلوماسية الدولية.
  3. العمل على رص الصفوف مع بقية قوى محور المقاومة، بما يخدم توسيع دائرة مواجهة العدو الصهيوني.
  4.  ضرورة استثمار معركة سيف القدس استثماراً إعلامياً وثقافياً لتأكيد فعالية العمل المقاوم مقارنة بديبلوماسية أوسلو التي فشلت فشلاً ذريعاً، وهو ما يؤسس لتوسيع القاعدة الشعبية المساندة للمقاومة.
  5. تعزيز وتطوير دور الغرفة المشتركة لتنظيمات المقاومة في غزة خصوصاً في مجال إصدار البيانات العسكرية في حالة تجدد الاشتباكات، وهو أمر محتمل بدرجة كبيرة، في ظلّ التمويه الذي رافق شروط وقف إطلاق النار.

مركز الزيتونة

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code
 ⟲    ➴