الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
بروكسل · أمستردام · لوكسمبورغ
من قلب أوروبا

رئيس التحرير: هشام عوكل

عاجل
– بروكسل: الاتحاد الأوروبي يُطلق خطة “صنع في أوروبا” وسط تحذيرات بريطانية من تداعياتها على الصناعة بروكسل: أوروبا تدخل حقبة أمنية جديدة وسط تهديدات روسية متصاعدة وانسحاب أمريكي متزايد ريال مدريد يواصل تألقه في دوري أبطال أوروبا بفوز صعب على أتالانتا وزير بريطاني: القدرة على الردع تزداد مع بقاء الطائرات في الجو مدة أطول آبل تكشف عن رقاقة M5 بقدرات ذكاء اصطناعي غير مسبوقة — ثورة في أداء الحواسيب الشخصية بلجيكا في مواجهة عجز تاريخي: حكومة دي فيفر تتسابق مع الزمن لسد ثغرة بـ 10 مليارات يورو قبل نهاية 2026 البنك المركزي الأوروبي يطالب بتشديد تنظيم العملات المستقرة والمشفرة: تحذير من مخاطر الاستقرار المالي هل انتهت “الأيام الذهبية” لتوسع الاتحاد الأوروبي؟ مسار معقّد لدول البلقان وأوكرانيا مجلس الشؤون الأوروبية في بروكسل: ميزانية ما بعد 2027 والتوسع يتصدران جدول الأعمال عقوبات أوروبية على روسيا في مهب الريح: التصويت مستمر ومخاوف من انقضاء المهلة قبل منتصف الليل
الصحة والعلاج

نقص السوائل ترفع هرمون التوتر ويهدد صحتك

0 0
Read Time:2 Minute, 39 Second

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_أظهرت الدراسة أن الأفراد الذين يستهلكون أقل من 1.5 لتر من السوائل يوميًا، يسجلون استجابة لهرمون الكورتيزول تجاه الضغط النفسي تزيد بأكثر من 50% مقارنةً بمن يلتزمون بالكمية اليومية الموصى بها.
كشفت دراسة جديدة أجراها علماء في ليفربول بالمملكة المتحدة، أن الأشخاص الذين يستهلكون كمية أقل من السوائل الموصى بها يومياً يعانون من استجابة هرمونية للضغط أكبر، وهو ما يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والاكتئاب.

ونشرت الدراسة في مجلة علم وظائف الأعضاء التطبيقية (Journal of Applied Physiology)، وأظهرت أن الأفراد الذين يشربون أقل من 1.5 لتر من السوائل يوميًا، كانت لديهم استجابة الكورتيزول للضغط تزيد بنسبة أكثر من 50% مقارنة بمن يلتزمون بالكمية اليومية الموصى بها.

وقال البروفسور نيل والش، أستاذ علم وظائف الأعضاء بجامعة ليفربول جون مورز، قائد الدراسة: “الكورتيزول هو الهرمون الرئيسي للضغط في الجسم، وتفاعله المفرط مع الضغط يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والاكتئاب”.

قسم نيل وفريقه مجموعة من الشباب الأصحاء إلى مجموعتين متساويتين من حيث الحجم، تمثلان أقل وأعلى 25% من حيث استهلاك السوائل اليومية. ضمت مجموعة “قليلة السوائل” أشخاصًا يشربون عادة أقل من 1.5 لتر يوميًا (مياه، مشروبات ساخنة، إلخ)، بينما شملت مجموعة “كثيرة السوائل” أشخاصًا يلتزمون بالكمية الموصى بها—2 لتر للنساء و2.5 لتر للرجال. تم مطابقة المجموعتين وفق عوامل رئيسية تؤثر على استجابة الجسم للضغط، مثل السمات النفسية وجودة النوم.

حافظ المشاركون على عادات شربهم المعتادة لمدة أسبوع، تم خلالها مراقبة مستويات الترطيب في الدم والبول. ثم خضعوا لاختبار Trier Social Stress Test، وهو اختبار شائع لمحاكاة الضغط الواقعي من خلال مقابلة عمل وهمية ومهمة حسابية ذهنية.

قال الدكتور دانيال كاشي، عضو فريق الدراسة: “شعرت المجموعتان بالقلق بشكل متساوٍ وزاد معدل ضربات القلب لديهما أثناء الاختبار. لكن مجموعة ‘قليلة السوائل’ فقط أظهرت زيادة ملحوظة في مستوى الكورتيزول في اللعاب استجابة للاختبار”.

وأضاف: “رغم أن مجموعة قليلة السوائل لم تشعر بالعطش أكثر من المجموعة الأخرى، إلا أن بولها كان داكنًا ومركزًا، ما يشير بوضوح إلى ضعف الترطيب. ومن الملاحظ أن قلة الترطيب ارتبطت بزيادة استجابة الكورتيزول للضغط، وهو ما يرتبط بصحة طويلة الأمد ضعيفة”.

لماذا يُعد الجفاف ضارًا؟
يرتبط السبب بنظام تنظيم الماء في الجسم، والذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمركز استجابة الضغط في الدماغ. عند شعور الجسم بالجفاف، سواء بسبب نقص السوائل أو فقدانها بشكل مفرط، يتم إفراز هرمون فازوبرسين (Vasopressin). يعمل الفازوبرسين أساسًا على الكليتين لتعزيز إعادة امتصاص الماء والحفاظ على حجم الدم وتوازن الشوارد.

لكن هذا النظام يأتي بتكلفة، فالإفراز المستمر للفازوبرسين يزيد الضغط على الكليتين، اللتين تضطران للعمل أكثر لتركيز البول وإدارة توازن الشوارد. كما يؤثر الفازوبرسين على مركز الضغط في الدماغ، ما يمكن أن يزيد من إفراز الكورتيزول.

الترطيب وإدارة الضغط

يشير الباحثون إلى أن النتائج تعزز التوصيات الحالية بشأن استهلاك الماء—حوالي 2 لتر يوميًا للنساء و2.5 لتر للرجال.

قال الدكتور كاشي: “الحفاظ على الترطيب قد يساعد جسمك على التعامل مع الضغط بشكل أفضل”. وأوضح أن طريقة عملية للتحقق من مستوى الترطيب هي مراقبة لون البول، حيث يشير اللون الأصفر الفاتح عادةً إلى الترطيب الجيد.

وأضاف: “إذا كنت تعرف، على سبيل المثال، أن لديك جدولًا مرهقًا، أو موعدًا نهائيًا، أو خطابًا لتقديمه، فإن إبقاء زجاجة ماء قريبة قد يكون عادة مفيدة لصحتك على المدى الطويل”.

يورونيوز

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code