🌐 اقرأ المدار بلغتك
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
بروكسل · أمستردام · لوكسمبورغ
من قلب أوروبا

رئيس التحرير: هشام عوكل

عاجل
موانئ بنيلوكس أمام تحدي إعادة رسم خرائط الشحن العالمي — معهد إيغمونت يدعو لسياسة أوروبية مشتركة لأمن سلاسل التوريد الولايات المتحدة تُعلن استمرار الجاهزية العسكرية لحماية الممرات المائية الحيوية — ومعهد إيغمونت يدعو لتفعيل مبادرة إسطنبول تراجع العمليات الحوثية الصاروخية يكشف نجاح مهمة «أسبيدس» — والمعهد يُحذّر من هشاشة التفويض الدفاعي الحصري من قازان إلى بروكسل: المشاركة السعودية في قمة بريكس تُوازن مكتسبات الشراكة مع الاتحاد الأوروبي بدقة حسابية السعودية تُرسّخ نهج التوازن السيادي الفاعل: رفض الاستقطاب وقيادة مسارات التهدئة الإقليمية حين يغادر التاريخ مركزه الغربي: العالم على أعتاب عصر ما بعد الهيمنة”قراءة أنثروبولوجية في أفول المركزية الغربية وصعود التعددية الحضارية وإعادة تشكيل النظام العالمي” نهائيات ATP 2026 في تورينو: أفضل ثمانية لاعبين في العالم يتنافسون على لقب الموسم تسدد الحكومة نصف تكلفة الرعاية السنية على مدى خمس سنوات ضرائب الاتحاد الأوروبي الجديدة هل هي بداية الانهيارللاتحاد وظاهرات باريس الى اين ؟ بطولة العالم للفورمولا 1: اشتعال صراع الصدارة بين مكلارين وريد بول وفيراري قبل جائزة المكسيك الكبرى
اوروبا

فشل في سياسات الهجرة بالاتحاد الأوروبي

0 0
Read Time:1 Minute, 49 Second

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ فشل الاتحاد الأوروبي في تنفيذ سياسة متماسكة للهجرة نتوجه إلى الحدود بين إيطاليا وفرنسا حيث يساعد المتطوعون المهاجرين غير المرغوب بهم من كلا البلدين. في هذا العدد من برنامج “انسايدرز” نتوجه إلى منطقة حدودية صغيرة في جبال الألب من خلالها يعبر شهرياً عشرات المهاجرين القادمين من إيطاليا للمجيء إلى فرنسا عبر مسارات خطيرة. غير مرغوب فيهم من قبل البلدين، ليس لديهم خيار سوى الاعتماد على مساعدة المتطوعين الذين يعملون بدلا من السلطات، من المرجح أن يتعرضوا لعقوبات قانونية كالغرامات وحتى السجن. هذا الوضع يوضح بطريقة لافتة للنظر وجود فجوة في سياسة الهجرة الأوروبية.بسبب الحرج من الانقسامات السياسية والعقبات البيروقراطية، فشلت أوروبا بتنفيذ سياسة هجرة متماسكة، هذا أقل ما يمكن أن نقول. انها تعتمد على حسن نية الدول الأعضاء أو بالأحرى على غيابها.في حين أن ألمانيا كانت موطنا لأكبر عدد من طالبي اللجوء منذ بلوغهم الذروة في العام 2015، رفضت بولندا أو المجر، على سبيل المثال، ببساطة الامتثال لحصص الهجرة في الاتحاد الأوروبي.تشكو إيطالياواليونان وهذا صحيح – بسبب موقعهما الجغرافي، أول البلدان المعنية بوصول معظم المهاجرين – إن لم يكن جميعهم – والذين يطلبون اللجوء بحثاً عن مستقبل أفضل في أوروبا.تشارك بلدان أخرى مثل فرنسا بأقل مما ينبغي، خاصة حين يتعلق الأمر بنقل المهاجرين الذين جاءوا عبر إيطاليا واليونان.وهناك جدل حول المهاجرين السياسيين والمهاجرين الاقتصاديين الذين ياتون في الغالب من أفريقيا جنوب الصحراء المدمرة بالفقر وغير المرغوب فيهم إلى حد كبير في أوروبا.وعلى الحدود الفرنسية-الإيطالية، اطلعت مراسلتنا فاليري غوريه على الوضع المتوتر الذي يعيش فيه المهاجرون، والذين يتحدون كل المخاطر للهروب من الضوابط حين يحاولون عبور جبال الألب نحو فرنسا، كما شاهدت كيف يتعامل بعض الأشخاص من السكان المحليين الذين يتم تعبئتهم لإنقاذهم من مصير مظلم حيث فقد العديد من المهاجرين حياتهم في الآونة الأخيرة في محاولتهم العبور.من جانب آخر، هناك من يساعدهم، خاصة في جبال الألب العليا، أو حتى من يعتني بهم في غياب نظام استقبال رسمي بينما يحاول المتطرفون اليمينيون المتطرفون منعهم. “ في النهاية نلقي سؤلاً لمتخصص بسياسة الهجرة ، إيف باسكواو، كبير الباحثين في معهد جاك ديلور وباحث في جامعة نانت.أعرب الأخيرعن أسفه لأن الدول الأعضاء لم تضع نهجاً لمدة 15 أو 20 أو 25 عاماً في هذا المجال. وفقا له، إن السياسة منقسمة بشأن مراجعة لائحة دبلن. ولايوجد جواباً للتكيف مع لاجئي المناخ.

يورونيوز

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code
 ⟲    ➴