🌐 اقرأ المدار بلغتك
الإثنين، 26 أكتوبر 2026
بروكسل · أمستردام · لوكسمبورغ
من قلب أوروبا

رئيس التحرير: هشام عوكل

عاجل
معهد إيغمونت يرسم ثلاثة سيناريوهات لمستقبل أمن الملاحة البحرية حتى 2030 — والسيناريو الأسوأ يهدد 15% من التجارة العالمية موانئ بنيلوكس أمام تحدي إعادة رسم خرائط الشحن العالمي — معهد إيغمونت يدعو لسياسة أوروبية مشتركة لأمن سلاسل التوريد الولايات المتحدة تُعلن استمرار الجاهزية العسكرية لحماية الممرات المائية الحيوية — ومعهد إيغمونت يدعو لتفعيل مبادرة إسطنبول تراجع العمليات الحوثية الصاروخية يكشف نجاح مهمة «أسبيدس» — والمعهد يُحذّر من هشاشة التفويض الدفاعي الحصري من قازان إلى بروكسل: المشاركة السعودية في قمة بريكس تُوازن مكتسبات الشراكة مع الاتحاد الأوروبي بدقة حسابية السعودية تُرسّخ نهج التوازن السيادي الفاعل: رفض الاستقطاب وقيادة مسارات التهدئة الإقليمية حين يغادر التاريخ مركزه الغربي: العالم على أعتاب عصر ما بعد الهيمنة”قراءة أنثروبولوجية في أفول المركزية الغربية وصعود التعددية الحضارية وإعادة تشكيل النظام العالمي” نهائيات ATP 2026 في تورينو: أفضل ثمانية لاعبين في العالم يتنافسون على لقب الموسم تسدد الحكومة نصف تكلفة الرعاية السنية على مدى خمس سنوات ضرائب الاتحاد الأوروبي الجديدة هل هي بداية الانهيارللاتحاد وظاهرات باريس الى اين ؟
اقتصاد

السعودية تُرسّخ نهج التوازن السيادي الفاعل: رفض الاستقطاب وقيادة مسارات التهدئة الإقليمية

0 0
Read Time:1 Minute, 23 Second

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – الرياض | أكدت ورقة السياسات الاستراتيجية رقم 342 الصادرة عن المعهد الملكي للعلاقات الدولية (Egmont Institute) في بروكسل، بتاريخ 05 أكتوبر 2026، أن المملكة العربية السعودية باتت تُجسّد نموذجاً استراتيجياً استثنائياً في المشهد الجيوسياسي الراهن، إذ تنتهج سياسة «التوازن السيادي الفاعل» القائمة على رفض الاستقطابات الحادة واستيعاب التناقضات الكبرى ضمن منظومة مصالح وطنية محددة المعالم. وتُشير الدراسة إلى أن الرياض تقود مسارات التهدئة الإقليمية في البحر الأحمر عبر قنوات دبلوماسية مزدوجة تجمع بين الضغط الدولي المنضبط والحوار غير المباشر مع الأطراف اليمنية.

وتُوضح الدراسة الصادرة عن البروفيسور سفين بيسكوب والدكتور توماس رينارد أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) يُعمّق استثماراته في الموانئ الأوروبية الكبرى، ولا سيما ميناء أنتويرب-بروج البلجيكي حيث تُقام محطات استيراد الهيدروجين النظيف والأمونيا الخضراء، مما يخلق مظلة أمن اقتصادي مشترك تربط المصالح السعودية بالأمن الصناعي الأوروبي ربطاً وثيقاً. وقد أسفر هذا التشابك الاستثماري عن تأمين 25% من إمدادات الطاقة للصناعات الكيماوية البلجيكية.

وفي السياق ذاته، وثّقت الدراسة أن المملكة استثمرت في استقرار أسواق الطاقة العالمية بوصفه رافعة دبلوماسية عملية، إذ تجنّبت التحولات الحادة في أسعار النفط خلال مراحل التصعيد في البحر الأحمر، متيحةً بذلك هامش مناورة للقوى الأوروبية في مواجهة الضغوط التضخمية على سلاسل التوريد الصناعية الناجمة عن تحويل مسارات الشحن عبر رأس الرجاء الصالح.

وتُوصي الدراسة بربط تدفق الاستثمارات السيادية السعودية في الموانئ والبنية التحتية الأوروبية بالتزامات أمنية متبادلة صريحة لحماية الممرات البحرية الحيوية، مؤكدةً أن الشراكة الأوروبية الخليجية انتقلت من نموذج التبادل التجاري التقليدي إلى أفق «أمن الطاقة وسلاسل الإمداد اللوجستية المشتركة» في عمق التحولات الجيواقتصادية للقرن الحادي والعشرين. | المصدر: معهد إيغمونت البلجيكي — Egmont Policy Paper 342 | إعداد فريق التحرير للشؤون الإخبارية الأوروبية بشبكة المدار الإعلامية الأوروبية

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code
 ⟲    ➴