🌐 اقرأ المدار بلغتك
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
بروكسل · أمستردام · لوكسمبورغ
من قلب أوروبا

رئيس التحرير: هشام عوكل

عاجل
موانئ بنيلوكس أمام تحدي إعادة رسم خرائط الشحن العالمي — معهد إيغمونت يدعو لسياسة أوروبية مشتركة لأمن سلاسل التوريد الولايات المتحدة تُعلن استمرار الجاهزية العسكرية لحماية الممرات المائية الحيوية — ومعهد إيغمونت يدعو لتفعيل مبادرة إسطنبول تراجع العمليات الحوثية الصاروخية يكشف نجاح مهمة «أسبيدس» — والمعهد يُحذّر من هشاشة التفويض الدفاعي الحصري من قازان إلى بروكسل: المشاركة السعودية في قمة بريكس تُوازن مكتسبات الشراكة مع الاتحاد الأوروبي بدقة حسابية السعودية تُرسّخ نهج التوازن السيادي الفاعل: رفض الاستقطاب وقيادة مسارات التهدئة الإقليمية حين يغادر التاريخ مركزه الغربي: العالم على أعتاب عصر ما بعد الهيمنة”قراءة أنثروبولوجية في أفول المركزية الغربية وصعود التعددية الحضارية وإعادة تشكيل النظام العالمي” نهائيات ATP 2026 في تورينو: أفضل ثمانية لاعبين في العالم يتنافسون على لقب الموسم تسدد الحكومة نصف تكلفة الرعاية السنية على مدى خمس سنوات ضرائب الاتحاد الأوروبي الجديدة هل هي بداية الانهيارللاتحاد وظاهرات باريس الى اين ؟ بطولة العالم للفورمولا 1: اشتعال صراع الصدارة بين مكلارين وريد بول وفيراري قبل جائزة المكسيك الكبرى
بلجيكا

قصص المدار التاريخية ((اسماعيل صبري باشا))

0 0
Read Time:1 Minute, 28 Second

القصص التاريخية تختارها نجاة احمد الاسعد

شبكة المدار الاعلامية الاوروبية …._ولد إسماعيل صبري باشا في مصر بمدينة القاهرة في يوم الأحد 16 شباط 1854م, وتلقى الدروس الثانوية في المدارس المصرية, ونال شهادة الليسانس في الحقوق من كلية مدينة إكس في فرنسا سنة 1878م, حيث وصلها مع إحدى البعثات الفرنسية, ولما عاد إلى مصر تنقل في مناصب القضاء والإدارة حيث شغل وظائف القضائيين بما كان يعرف بالأهلية أي في الخلافات بين السكان والمواطنون المصريون والمختلط, والتي كانت بين السكان والأجانب, كما عين رئيساً لمحكمة الإسكندرية الأهلية, ثم محافظاً على الإسكندرية ثم وكيلاً لوزارة العدلية “الحقانية” ولما بلغ الستين أحيل على التقاعد ففتح داره التي صارت منتدى الشعراء والأدباء.
امتاز شعر إسماعيل صبري بسمو الخيال وحب الفن والجمال وخفة الروح ورقة التسبيب, وله مقطوعات قصيرة وقصائد طويلة, وكان شعره رقيقاً ناعماً يحفل بالموسيقى والذوق, وليس شاعر القوة وكان أستاذ الشعراء وشيخهم في الصناعة ومراعاة الدقة في الربط بين المعنى وبين النفس ويمتاز شعره بعاطفته القومية الصادقة, وهذه العاطفة متجلية في غزله الرقيق الفاتن. له في شعره كذلك مسحة الترف الحضري واللين والجلاء, وكانت ألفاظه سهلة, ولكن تحضن معاني كثيرة جليلة.
كان ديمقراطي الروح ويقدس حرية الرأي, وقال في المديح والتهاني والتقاريض والهجاء وقال في الوصف والاجتماعات والسياسات والآلهيات والمراثي والأناشيد. فقد كان وطنياً ومثالياً. فمثلاً لم يزر أي انكليزي قط, وكانت له في السياسة مواقف مشرفة مثل وقعة حادثة دنشواي المؤلمة فنظم فيها قصيدة عامرة.
كان نثره أشد تأثيراً في النفس وأثبت أثراً. وقد نظم الكثير من الشعر الغنائي والأدوار والمواويل. كما تجد في قصيدته بعنوان “راحة في القبر” حول ما عاناه في أواخر حياته من الآلام, ولكنه كان صابراً على أوجاعه, ولم يشك ألم العلة في صدره.
انتقل إلى رحمته تعالى في 21 آذار 1923م, ودفن في مقبرة الإمام الشافعي في القاهرة وأقيم له حفل تأبين كبير تبارى فيه الشعراء والخطباء لمواقفه النزيهة

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code
 ⟲    ➴