الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
بروكسل · أمستردام · لوكسمبورغ
من قلب أوروبا

رئيس التحرير: هشام عوكل

عاجل
– بروكسل: الاتحاد الأوروبي يُطلق خطة “صنع في أوروبا” وسط تحذيرات بريطانية من تداعياتها على الصناعة بروكسل: أوروبا تدخل حقبة أمنية جديدة وسط تهديدات روسية متصاعدة وانسحاب أمريكي متزايد ريال مدريد يواصل تألقه في دوري أبطال أوروبا بفوز صعب على أتالانتا وزير بريطاني: القدرة على الردع تزداد مع بقاء الطائرات في الجو مدة أطول آبل تكشف عن رقاقة M5 بقدرات ذكاء اصطناعي غير مسبوقة — ثورة في أداء الحواسيب الشخصية بلجيكا في مواجهة عجز تاريخي: حكومة دي فيفر تتسابق مع الزمن لسد ثغرة بـ 10 مليارات يورو قبل نهاية 2026 البنك المركزي الأوروبي يطالب بتشديد تنظيم العملات المستقرة والمشفرة: تحذير من مخاطر الاستقرار المالي هل انتهت “الأيام الذهبية” لتوسع الاتحاد الأوروبي؟ مسار معقّد لدول البلقان وأوكرانيا مجلس الشؤون الأوروبية في بروكسل: ميزانية ما بعد 2027 والتوسع يتصدران جدول الأعمال عقوبات أوروبية على روسيا في مهب الريح: التصويت مستمر ومخاوف من انقضاء المهلة قبل منتصف الليل
اوروبا

ماكرون يهاتف الرئيس الإيراني

0 0
Read Time:2 Minute, 14 Second

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …._قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لنظيره الإيراني إبراهيم رئيسي خلال مكالمة هاتفية السبت إن إحياء الاتفاق حول برنامج إيران النووي المبرم عام 2015 “ما زال ممكناً” شرط “أن يتم في أقرب وقت ممكن”.

وكتبت الرئاسة الفرنسية في بيان إنه “في ما يتعلق بالاتفاق النووي للعام 2015” الذي يفترض أن يمنع طهران من الحصول على القنبلة الذرية مقابل رفع العقوبات التي تخنق اقتصادها، أعرب ماكرون مجددا عن “قناعته بأن حلا يهدف إلى العودة إلى تنفيذه بشكل كامل ما زال ممكنا. لكن يجب أن يتم التوصل إليه في أقرب وقت ممكن”.

وأضافت أن ماكرون أعرب “عن خيبة أمله لعدم إحراز تقدم” بعد أشهر عدة من تعليق المفاوضات في فيينا “وأصر أمام الرئيس رئيسي على ضرورة اتخاذ خيار واضح للتوصل إلى اتفاق والعودة إلى تنفيذ (إيران) التزاماتها النووية”.

وقبل أكثر من عام، بدأت إيران والقوى التي لا تزال منضوية في اتفاق 2015 (فرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين) مباحثات في فيينا تشارك فيها بشكل غير مباشر الولايات المتحدة التي انسحبت أحاديا من الاتفاق عام 2018 في عهد رئيسها السابق دونالد ترامب.

وتهدف المفاوضات المعلّقة راهنا، الى إعادة واشنطن إلى الاتفاق ورفع عقوبات فرضتها على طهران بعد انسحابها، في مقابل عودة الأخيرة للامتثال لالتزاماتها النووية التي تراجعت عنها بعد الخطوة الأميركية.

من جانبه، قال رئيسي لماكرون خلال الاتصال الذي استمر ساعتين إن “إصدار قرار من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية (ضد إيران)، شكل إجراء مثيراً للأزمة وبهدف التضييق على الشعب الإيراني، وأدى إلى الإخلال بالثقة السياسية (بين الجانبين)” وفق ما نقلت وكالة “إرنا” الرسمية الإيرانية. وندد رئيسي “بالحظر الأميركي” ضد بلاده، قائلاً إنه “يضر بالاقتصاد العالمي ولا سيما أوروبا”.

وندد رئيسي بالأفعال والمواقف “غير البناءة” للولايات المتحدة ودول أوروبية في الملف النووي، بحسب الرئاسة الإيرانية.

وكان وزير الخارجية الإيراني السابق كمال خرازي قال في تصريحات صحافية نشرت الأحد الماضي، أنّ لبلاده “القدرات الفنية” لصناعة قنبلة نووية، إلا أنه كرر موقفها الرسمي بعدم وجود قرار بذلك.

وأكدت طهران الأربعاء “عدم وجود أي تغيير” في سياستها النووية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ناصر كناني “في ما يتعلق بموضوع أسلحة الدمار الشامل، نحن لدينا فتوى” صادرة عن المرشد الأعلى تمنع صنع أسلحة كهذه.

وتستشهد السلطات الإيرانية بهذه الفتوى بانتظام على أنها ضمانة لحسن نوايا طهران.

من جهة ثانية، أكدت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون كرر خلال الاتصال الهاتفي مع نظيره الإيراني “قلقه العميق بشأن وضع الفرنسيين الأربعة المحتجزين تعسّفاً في إيران”، مطالباً بـ”الإفراج الفوري عنهم”.

ويتعلق الأمر بكل من بنجامان بريير الذي حُكم عليه بالسجن ثماني سنوات وثمانية أشهر بتهمة التجسس وهو ما ينفيه، وبالباحثة الفرنسية-الإيرانية فاريبا عادلخاه التي حُكم عليها في أيار/مايو 2020 بالسجن خمس سنوات بعد إدانتها بتهمة المساس بالأمن القومي، بالإضافة إلى فرنسيَين آخرين احتُجزا منذ 11 أيار/مايو وتتهمهما طهران “بدخول البلاد بنية إثارة الفوضى وزعزعة استقرار المجتمع”.

وكالات

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %