شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_أظهر تحليل حديث أجرته منظمة Greenpeace ونُشرت نتائجه يوم الثلاثاء، أن مياه الشرب في أجزاء واسعة من مقاطعات شمال وجنوب هولندا تحتوي على مستويات من مواد PFAS الكيميائية تتجاوز الحدود التي يعتبرها المعهد الوطني للصحة العامة والبيئة مقبولة. وفي بعض المدن، سجلت التراكيز معدلات تزيد بين مرتين إلى ثلاث مرات عن الحد الموصى به البالغ 4.4 نانوغرام لكل لتر، حيث وصلت في مناطق مثل إيجمودين وزاندام إلى 14.3 نانوغرام، وفي ألكمار ودين هيلدر إلى 11.6 نانوغرام، بينما سجلت في العاصمة أمستردام 9.3 نانوغرام لكل لتر. وفي مقاطعة جنوب هولندا، بلغت التراكيز في منطقة راينموند 6.6 نانوغرام، وتراوحت حول مدينة لاهاي بين 8.3 و8.7 نانوغرام لكل لتر.
وعلى الرغم من هذه المستويات المرتفعة مقارنة بتوصيات المعهد، إلا أن شركات المياه والمعهد والجهات الرسمية يؤكدون أن مياه الصنبور تظل آمنة للشرب في جميع أنحاء البلاد، حيث أن التراكيز المسجلة لا تزال أقل بكثير من المعيار الأوروبي والقانوني المطبق في هولندا البالغ 100 نانوغرام لكل لتر. وتجدر الإشارة إلى أن مواد PFAS هي مركبات كيميائية صعبة التحلل وتدخل في صناعات عديدة، وترتبط بمخاطر صحية محتملة مثل إضعاف جهاز المناعة وزيادة خطر الإصابة بالسرطان، فيما يُحذر الخبراء من أن استهلاك هذه المواد عبر الطعام يتجاوز بكثير نسبتها في مياه الشرب، وسط مطالبات مستمرة من الجهات الرسمية والرقابية بتسريع إجراءات حظرها وتقليل التلوث المستمر للموارد المائية.
هولندا 24
