🌐 اقرأ المدار بلغتك
السبت، 3 أكتوبر 2026
بروكسل · أمستردام · لوكسمبورغ
من قلب أوروبا

رئيس التحرير: هشام عوكل

كتاب المدار
almadar
بقلم almadar كتّاب المدار

“الراية الزائفة” “False Flag”

0 0
Read Time:2 Minute, 7 Second

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_ربما سمعت عن حادثة رحلة طيران “فلاي دبي” وهي في طريقها الى تل ابيب التي وقعت قبل يومين ولكن هل سمعت عن تعبير “الراية الزائفة” او “False Flag”، وهل تعرف أصل هذا التعبير وتاريخه…؟

هو تعبير قديم بدأ استخدامه في القرن السادس عشر عندما كانت سفن القراصنة او البلدان المعتدية تخفي اعلامها وترفع اعلام دول اخرى لتضليل قوات الطرف الاخر والاقتراب من شواطئ الشعوب المستهدفة للانقضاض عليها دون اثارة اي نوع من الشبهات…

واليوم يستخدم مصطلح “فولس فلاغ” للإشارة الى عمليات تفجير او جرائم قتل جماعي ترتكب من قبل دول او جهات معينة  باستخدام ادوات تمويهية  متقنة وأشخاص يتم تجنيدهم لهذا الغرض يعملون على عدم ترك أي دليل او أثر على تورطهم، وكل ما يثبت ان الجاني هو البلد المستهدف لهم والمتهم في هذه القضية، يرافق ذلك حملة اعلامية عالمية مكثفة تعمل على توجيه انظار العالم و اصابع الاتهام الى البلد او المجموعة “المنفذة” وذلك لتحقيق غاية ما، على غرار ما حدث يوم ١١ سبتمبر في نيويورك…

وبالرغم من أن هذا النوع من الالاعيب الخبيثة استخدم من قبل دول كثيرة في الماضي القريب بدءا من النازيين عندما قرروا اجتياح بولونيا ومن الاتحاد السوفييتي ومن اليابان، الا ان اكثر الدول استخداما  لهذا النوع من العمليات او الخدع التضليلية هي الدول الاستعمارية وعلى رأسها الولايات المتحدة الإرهابية وبريطانيا “أم الخبائث”، غير ان اليهود الصهاينة تفوقوا عليهما وعملوا على تحريك الامريكي والانكليزي وتوجيههما لتحقيق مصالح الكيان الصهيوني المغتصب لارض فلسطين…

وقد استخدم اليهود الصهاينة مكرهم ودهائهم منذ القدم ولكن استخدامهم للراية الزائفة في هذا العصر بدأ في مصر عندما قاموا بتفجير مراكز امريكية وبريطانية وفي العراق بتفجير مراكز دينية يهودية، وكذلك في لبنان في الثمانينيات عندما وقعت “محاولة لاغتيال” سفير الكيان الصهيوني في لندن فقاموا على اثرها باجتياح لبنان عام ٨٢، وكذلك عندما اغتالوا رفيق الحريري او عندما فجروا مرفأ بيروت وغيرها من الاحداث المفتعلة…

وهناك ايضا دول وأنظمة قمعية تستخدم عمليات “الراية المزيفة” لترويض شعوبها أو اخافتها من تيارات سياسية معينة، ومن ثم القيام باجراءات قمعية ضد جهة او حزب ما، على غرار ما يفعله النظام الاردني…

والان انتقلت عمليات الراية المزيفة الى عالم التكنولوجيا وصارت تستخدم بعمليات سيبرانية معقدة تنطلق من انظمة ومواقع تابعة لدول اخرى ومن خلال حسابات مزيفة وغيرها، على طريقة الذباب الإلكتروني الذي ينغل في دولة الشياطين…

ولكن اذا كان المستهدف من عملية الطيارة هو ما تبقى من الشرفاء الرافضين للتطبيع والجرائم الصهيونية، فإن  العالم برمته قد بدأ يعي خبث اليهود والاعيبهم ولم تعد تنطلي اكاذيبهم على أحد حتى لو شارك في تزييفها ورفع راياتها كل شياطين العرب…

ودمتم سالمين من خبث ومكر بني صهيون ومن شياطين العرب الملاعين

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code
 ⟲    ➴