🌐 اقرأ المدار بلغتك
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
بروكسل · أمستردام · لوكسمبورغ
من قلب أوروبا

رئيس التحرير: هشام عوكل

عاجل
مهمة EUMAM Lebanon ودعم أوكرانيا بـ 4.9 مليار يورو: يوم أوروبي في ملفي الشرق والشمال مهمة ASPIDES والبحر الأحمر: الحوثيون يُكيّفون تكتيكاتهم وأوروبا تُعزّز الحضور البحري ارحموا طفولتي موانئ بنيلوكس أمام تحدي إعادة رسم خرائط الشحن العالمي — معهد إيغمونت يدعو لسياسة أوروبية مشتركة لأمن سلاسل التوريد الولايات المتحدة تُعلن استمرار الجاهزية العسكرية لحماية الممرات المائية الحيوية — ومعهد إيغمونت يدعو لتفعيل مبادرة إسطنبول تراجع العمليات الحوثية الصاروخية يكشف نجاح مهمة «أسبيدس» — والمعهد يُحذّر من هشاشة التفويض الدفاعي الحصري من قازان إلى بروكسل: المشاركة السعودية في قمة بريكس تُوازن مكتسبات الشراكة مع الاتحاد الأوروبي بدقة حسابية السعودية تُرسّخ نهج التوازن السيادي الفاعل: رفض الاستقطاب وقيادة مسارات التهدئة الإقليمية حين يغادر التاريخ مركزه الغربي: العالم على أعتاب عصر ما بعد الهيمنة”قراءة أنثروبولوجية في أفول المركزية الغربية وصعود التعددية الحضارية وإعادة تشكيل النظام العالمي” نهائيات ATP 2026 في تورينو: أفضل ثمانية لاعبين في العالم يتنافسون على لقب الموسم
احوال الجالية

الأجانب في بلجيكا وانتقادات القانون

0 0
Read Time:2 Minute, 9 Second

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_أشارت دراسة نشرها مركز أبحاث في بلجيكا إلى أن 9 بالمئة من سكان الجيل الثاني من غير الأوروبيين في مقاطعة فلاندرز، الناطقة باللغة الهولندية، يعتبرون أنه يجوز انتهاك القانون في البلاد في حال تعارضه مع الدين. 

وبطلب من وزير في حكومة فلاندرز، بارت سومرز، وبهدف تقييم حالة العيش المشترك والتنوع في المقاطعة وفي العاصمة البلجيكية بروكسل، اعتمدت الإحصائيات التي نشرها “باروميتر العيش المشترك” على ثمانية عوامل، أبرزها المُواطنة، لتحديد النتائج النهائية.  

وأظهرت الدراسة أن نسبة تبلغ 9 بالمئة من الجيل الثاني من المهاجرين غير الأوروبيين -المولودين في فلاندرز- يعتقدون أنه من المحتمل انتهاك القانون في حال كان يتعارض مع قانون الديانة التي ينتمون إليها. 

وكانت هذه النسبة تبلغ 8.5 بالمئة عند جيل المهاجرين الأول، أي أهالي الجيل الثاني.

وفي بروكسل بدا التفاوت أوسع بحسب الدراسة، إذ هناك 13.2 بالمئة من الذين ينتمون إلى الجيل الثاني يعطون الأولوية للقوانين الدينية على قوانين الدولة، مقابل 7.6 فقط عند أهاليهم، أي الجيل الأوّل. 

الجدل بخصوص عيد الأضحى

غير أن الدراسة لا تنحصر فقط في المجتمع من أصول أجنبية، فهي تشير أيضاً إلى أن 1.2 بالمئة من الفلمان من أصول بلجيكية، و5.4 بالمئة من سكان بروكسل الذين هم من أصول بلجيكية يعتقدون أنه على القانون البلجيكي أن “يفسح المجال أمام القوانين الدينية”. 

ولا تحدد الدراسة أي ديانة بالاسم ولكن قضية تقديم الأضاحي في عيد الأضحى على سبيل المثال عند المسلمين، أو اليهود في مناسبات أخرى، تعتبر إحدى أبرز المسائل التي تضع الديانة في مواجهة مع القانون في بلجيكا، وهي مسألة تثير جدلاً منذ عدة سنوات. 

المسألة نفسها تنطبق على قسم من الشعائر اليهودية. 

فالقانون البلجيكي في والونيا (المقاطعة الناطقة باللغة الفرنسية) وفلاندرز يمنع نحر الحيوانات قبل صعقها (تغييبها عن الوعي عبر سبل معينة)، ولكن المقاطعة الثالثة في بلجيكا ألا وهي بروكسل العاصمة، لا تزال تسمح بالذبح “التقليدي”.  

ورفض برلمان المقاطعة مشروع قانون في حزيران/يونيو الماضي يحرّم الذبح التقليدي. 

وليس هناك من قانون أوروبي شامل بخصوص أساليب الذبح المنصوص عليها في الشعائر الدينية. فالقانون يجبر المسالخ بشكل عام على الذبح بعد صعق الحيوان، ولكنه يستثني الذبح خلال إنجاز الشعائر الدينية، ويشترط فقط أن يتم داخل المسلخ.   

ويرى المؤيدون لحق إنجاز الشعائر الدينية بأن فرض قانون الذبح بعد الصعق “تعدٍّ على الحريات الدينية”.

ويقول “باروميتر العيش المشترك” إن الدراسة لا تهدف إلى تسليط الضوء على ممارسات لدى ديانة معينة، ولكنها تهدف فقط إلى استنتاج الحالة العامة، بموضوعية، لفتح آفاق جديدة للنقاش. 

وأشار متحدث وزير العيش المشترك في حكومة فلاندرز، سومرز، إلى أن الدارسة تسمح “للسياسيين بتأدية عملهم مباشرة، دون تابو”، وأضاف أن “احترام دولة القانون حجر الزاوية في المجتمع”.

يورونيوز

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %