Read Time:25 Second
زينب البرعصى ((ليبيا ))
اسمع مدينتي
في الليل…
وهي تقلب احجارها
تبحث
عن اسماء الفتيات
تحت الركام…
عن يد إمرأة
كانت تلوح..
بأنفاسها
الأخيرة…
وأنا
أجمع ماتبقى
من أصواتهن
ألظمه
،في خيطٍ
القصيدة…..
لا أملك قبوراً
للذين أحبهم
أدفنهم في لغتي
اراقب أرواحهم
امنحهم اسماء أخرى
لايمحوها الموت
اترك لهم مقعدا
صغيراِ
في آخر القافية
مازلت أكتب
لهم…
ازرع كلماتي
في تربة
أكلتها العاصفة….
و لا أثق في الربيع
فاأنا شجرة
لاتسأل الشتاء
متى يبدأ
تخبئ أخضرها
عن أيلول
وتصمت
كلما ظننت
أني عقيمة
أكتب قصيدة
في قلب الليل
وأفتح نافذتي للبحر
حين تنجو
بجسدك،يتذكر
كل ما مر
به من خراب
نافذتي،نجت
تفتح ذراعيها
للبحر
تتحسس
وجه السماء
وانا اغرق
في ماء
الشعر…
ولا أعرف كيف
أستحم من طين
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
