الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
بروكسل · أمستردام · لوكسمبورغ
من قلب أوروبا

رئيس التحرير: هشام عوكل

عاجل
– بروكسل: الاتحاد الأوروبي يُطلق خطة “صنع في أوروبا” وسط تحذيرات بريطانية من تداعياتها على الصناعة بروكسل: أوروبا تدخل حقبة أمنية جديدة وسط تهديدات روسية متصاعدة وانسحاب أمريكي متزايد ريال مدريد يواصل تألقه في دوري أبطال أوروبا بفوز صعب على أتالانتا وزير بريطاني: القدرة على الردع تزداد مع بقاء الطائرات في الجو مدة أطول آبل تكشف عن رقاقة M5 بقدرات ذكاء اصطناعي غير مسبوقة — ثورة في أداء الحواسيب الشخصية بلجيكا في مواجهة عجز تاريخي: حكومة دي فيفر تتسابق مع الزمن لسد ثغرة بـ 10 مليارات يورو قبل نهاية 2026 البنك المركزي الأوروبي يطالب بتشديد تنظيم العملات المستقرة والمشفرة: تحذير من مخاطر الاستقرار المالي هل انتهت “الأيام الذهبية” لتوسع الاتحاد الأوروبي؟ مسار معقّد لدول البلقان وأوكرانيا مجلس الشؤون الأوروبية في بروكسل: ميزانية ما بعد 2027 والتوسع يتصدران جدول الأعمال عقوبات أوروبية على روسيا في مهب الريح: التصويت مستمر ومخاوف من انقضاء المهلة قبل منتصف الليل
القارة اميريكية

إدارة بايدن تعين ناطقين بالفرنسية

0 0
Read Time:2 Minute, 54 Second

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_يشكل تعيين العديد من المسؤولين الناطقين بالفرنسية في إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن مثل جون كيري أو أنتوني بلينكن محاولة واضحة لكن غير حاسمة لتحقيق تقارب وتسهيل الحوار الفرنسي الأميركي، لكن إصلاح العلاقة عبر ضفتي الأطلسي سيحتاج إلى جهود أكبر.وأمضى بلينكن الذي تم تعيينه في منصب وزير الخارجية الأساسي في الإدارة شبابه في فرنسا، بينما كان جون كيري المبعوث الخاص للمناخ يمضي عطله في بريتاني مسقط رأس والدته. أما ميشيل فلورنوي المرشحة لمنصب وزير الدفاع فتعلمت اللغة الفرنسية في بلجيكا وعملت في فرنسا.

وقوبل قدوم هؤلاء المسؤولين الكبار إلى الإدارة بترحيب في باريس التي تتوقع اتصالات سلسة. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان “يسرني تعيين الرئيس المنتخب لبلينكن زميلا مقبلا”، موضحا “تمكنت من العمل معه في فترة سابقة في عدد من القضايا المرتبطة بالدفاع”.

وذكر مصدر في الحكومة الفرنسية أن “بلينكن ولودريان يتحدثان مع بعضهما البعض بلا تكلف وبلينكن فرانكوفوني وفرانكوفيلي وهذا جيد جدا”، في إشارة إلى إتقان بلينكن للغة الفرنسية وحبه للثقافة الفرنسية. وأضاف “هذا امتياز لفرنسا”.واكد مصدر آخر في الإليزيه الفكرة قائلا إن ذلك “سيسهل العلاقات”.

وعلق نائب رئيس جمعية فرنسا-الأميركيتين جان كلود بوجور “هل يمكن لفرنسا أن تستفيد من هذا البعد الفرانكوفيلي للعديد من المسؤولين؟ نعم ولكن بشروط”. وأضاف أنه يجب أن تكون “برلين وباريس على توافق كبير تجاه الولايات المتحدة (…) وألا يكون الاتحاد الأوروبي منقسما بالقدر الذي يميل إليه اليوم”.وتبدو أوروبا منقسمة بشأن علاقتها عبر الأطلسي بالتحديد. فإيمانويل ماكرون يدافع عن استقلال استراتيجي للقارة بينما يريد آخرون مثل وزيرة الدفاع الألمانية أنيغريت كرامب-كارينباور مواصلة الاحتماء بالمظلة الدفاعية الأميركية.ورأى بوجور أنه “يجب ألا نخطئ”، موضحا أن “هؤلاء هم قبل كل شيء مسؤولون سياسيون أميركيون وسيتّبعون سياسة حيال أوروبا” بدون تقديم أي امتياز خاص لباريس.

– “مزيد من الضغط” على أوروبا –

وورد التشخيص نفسه على لسان بنجامين حداد مدير فرع أوروبا للمركز الفكري “المجلس الأطلسي”. وقال “إنهم أشخاص لديهم نوايا طيبة حيال أوروبا ينتمون إلى جيل مرتبط بالعلاقة عبر الأطلسي. لا شك في أنهم أطلسيون ويحبون أوروبا ثقافيا”.ويعتقد حداد أنه “ستكون هناك إرادة للعمل مع الاتحاد الأوروبي” خلافا لإدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، لكن “هذا يعني مزيدا من الضغط على الأوروبيين ويجب ألا تكون لدينا أوهام”.وتابع “في قضايا مثل شبكة الجيل الخامس (5جي) أو الاستثمارات الصينية في البنية التحتية سيطلبون منا اختيار معسكر (…) لكن ذلك سيتم من خلال التشاور”.

ويدعم ديفيد آرون ميلر، المستشار السابق للعديد من وزراء الخارجية الأميركيين والذي يعمل اليوم في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي في واشنطن، هذا الحزم.وقال “في السنة الأولى سيميل فريق بايدن إلى القيام بجولة لتقديم الاعتذار عن تجاوزات ترامب وهذا أمر مفهوم. لكن ذلك لا يمنعهم من تحميل حلفائنا مسؤولياتهم”، مؤكدا أن “الولايات المتحدة لا تستطيع القيام بكل شيء. يجب أن يكون هناك تبادل ويجب أن يعززوا قوتهم”.

لذلك لن يكون هناك تبدل كبير في الدبلوماسية الأميركية. بالتأكيد، سيكون الحوار أكثر مرونة وستستعيد التعددية بعضا من قوتها وستكون الولايات المتحدة أكثر اهتماما بمسيرة العالم. لكن الألوية ستبقى المنافسة مع الصين والوضع الداخلي الأميركي.وقال أحد أعضاء الحكومة الفرنسية أن الأمر “سيكون بلا شك أقل سوءا لكنه لن يكون مختلفا جوهريا”. واضاف أن “أوروبا ستلقى على الأرجح معاملة أفضل لكن الولايات المتحدة لن تعيدنا إلى مركز اهتماماتها وستظل مخاوفها تتركز على آسيا”.من جهته، رأى بيار مرقص الذي يعمل في برنامج أوروبا في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية “حتى إذا أعاد الرئيس المنتخب جو بايدن الولايات المتحدة إلى التعددية وتحالفاتها، ستكرس الإدارة الجديدة على الأرجح الجزء الأكبر من طاقتها لحل المشاكل المحلية، بدءا بوباء” كوفيد-19.

ولخص مصدر دبلوماسي أميركي الوضع قائلا “لا أعتقد أن كل شيء سيعود إلى سابق عهده لكن العلاقات ستكون طبيعية بدرجة أكبر”.

فرانس24

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code