الأحد. أغسطس 9th, 2026
0 0
Read Time:32 Second

الصحفية الشاعرة سالمة المدني

فى اليوم الأول من السنة الهجرية الجديدة

لم اطبخ الكسكسى بالقديد..

ولم اصنع هريسة بلحم رأس خروف العيد..

لم اضع الدقيق على عتبات الدار..

فى اليوم الأول صحوت على عطر تغشانى

هللت للخذر اللذيذ يداعب أطرافى..

اتكأت على وسادة ملونة

ونهلت كأسا من رحيق المعانى..

مرت أشهر والرحيق يرطب شفتى..

ويشد شعرى إلى فوق كذيل حصان

وهذا العطر يدوخنى 

كلما لاحت التفاتة وراقصت خيوط الصباح..

رميت ارديتى جانبا

وهدهدت خفة العطر

حد الارتواء 

فى الاثناء 

وجدتنى خارج مقام لاادرى ماذا اسميه

وجدتنى اهطل دمعا

ودمعا

جف الثدى فجاءة

وانتحبت الما

لاعهد لقلبى بأزقته

ولا بصحن داره.

شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code