Read Time:32 Second
الصحفية الشاعرة سالمة المدني
فى اليوم الأول من السنة الهجرية الجديدة
لم اطبخ الكسكسى بالقديد..
ولم اصنع هريسة بلحم رأس خروف العيد..
لم اضع الدقيق على عتبات الدار..
فى اليوم الأول صحوت على عطر تغشانى
هللت للخذر اللذيذ يداعب أطرافى..
اتكأت على وسادة ملونة
ونهلت كأسا من رحيق المعانى..
مرت أشهر والرحيق يرطب شفتى..
ويشد شعرى إلى فوق كذيل حصان
وهذا العطر يدوخنى
كلما لاحت التفاتة وراقصت خيوط الصباح..
رميت ارديتى جانبا
وهدهدت خفة العطر
حد الارتواء
فى الاثناء
وجدتنى خارج مقام لاادرى ماذا اسميه
وجدتنى اهطل دمعا
ودمعا
جف الثدى فجاءة
وانتحبت الما
لاعهد لقلبى بأزقته
ولا بصحن داره.
شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
