Read Time:25 Second
صلاح الورتاني _تونس
عندما تسألني
كيف حالك ؟
اتنفس الصعداء
تنتابني غصرات
بماذا أجيب ؟
وقد أغرقتني تلك الآهات ..
ما سبب الغياب
والجفاء .. ؟
ربما لأننا غرباء
قد نلتقي
أو لا نلتقي
هل يدعو هذا
للعذاب
أم للعتاب ؟
كل هذا جاء في الكتاب
لا تقتليني بحرفك
أحدٌ من السيف
حين يخترق اضلعي
أصبح
شهيدا بلا شهادة
لو عدت معتذرا
ماذا أقول
كفٌي عتابا
كفٌي عذابا
عذاب الحب يكفي
قولوا يا أحباب
هل العذر مقبول
بعد هذا القول
كم كنت أبعثها رسائل
مع المرسول
لكنها لا تصل
إذن ما الحل ؟
كيفما شئت عاتبيني
لا تعذبيني
أنا متعب القلب
لا تتركيني
كيفما كنت على حالتك
لا تهجريني
لا أستحق هذا الغياب
فانصفيني ..
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
