الخميس. يوليو 30th, 2026
0 0
Read Time:25 Second

صلاح الورتاني _تونس

عندما تسألني
كيف حالك ؟
اتنفس الصعداء
تنتابني غصرات
بماذا أجيب ؟
وقد أغرقتني تلك الآهات ..
ما سبب الغياب
والجفاء .. ؟
ربما لأننا غرباء
قد نلتقي
أو لا نلتقي
هل يدعو هذا
للعذاب
أم للعتاب ؟
كل هذا جاء في الكتاب

لا تقتليني بحرفك
أحدٌ من السيف
حين يخترق اضلعي
أصبح
شهيدا بلا شهادة

لو عدت معتذرا
ماذا أقول
كفٌي عتابا
كفٌي عذابا
عذاب الحب يكفي
قولوا يا أحباب
هل العذر مقبول
بعد هذا القول
كم كنت أبعثها رسائل
مع المرسول
لكنها لا تصل
إذن ما الحل ؟

كيفما شئت عاتبيني
لا تعذبيني
أنا متعب القلب
لا تتركيني
كيفما كنت على حالتك
لا تهجريني
لا أستحق هذا الغياب
فانصفيني ..

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code