ربا رباعي ا/لاردن
كان طريقا جانبي
وكأنها بوصلة لامعه
كأنها خريطة أو دليل
هادئة الطريق
في البداية كانت آمنة وتبدو خطواتي خفيفة
كأنها ترحب بي
هذه الأرض ذات السماء
الصافيه والأشجار المصطفة
لم أشعر باعتراض نفسي
لكن المسافات بدأت تطول
واللافتات تتبدل كلما عدت إليها
بدأت متجهمة سائله نفسي
أأخطأت الاتجاه
يبتسم الدليل لي قائلا
انت تقرئين الخارطه بأسلوب خاطئ
بدأت أخاطب قلبي وأقيس
المسافات به كأني وضعته امامي على صخرة أحاوره
بت أقيس المسافات به
أصبحت الطريق تختبر عاطفتي
كما توقفت كان الدليل يحاورني
التردد خطر
وحين قلت انا تائهه
ضحك مجددا وقال
التيه فكرة وليس مكانا
كانت تدور البوصله
وانا أدور معها حتى فقدت
صوابي وقلت هذا الطريق
يؤذيني
أشار إلى الأفق وقال
الأفق لا يؤذي أحدا
نظرت حولي
لم أجد أثر أقدامي
كأني لم أكن هنا يوما
فهمت حينها أن الخارطة لم
تكن خارطه بل لوحة مرسومه
لشخص آخر استجمعت ذاتي
وأغلقت البوصلة ونزعت
ذاك التيه عن يدي
وخطوت أبحث عمن يشبهني
حتى لا أضيع عن نفسي
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
