الأثنين. يوليو 20th, 2026
0 0
Read Time:27 Second

مروة آدم حسن ليبيا 

لم يحدُث وأنِ انتعلتُ اللغةَ

وأنا أُغادِرُ حياةَ الآخرين 

كنتُ أرتديها مثل تاجٍ على رأسي

وأخرج بذيلٍ طويلٍ من الصمت

يمحو أثرَ ما قيل 

كي لا يكون لي 

ما يجِبُ أن يُقال

هكذا تنتهي عندي

الأشياءُ التي

لا تنتهي عند غيري! 

أنا التي توّجتني اللُّغةُ

على عرشِها

لا أعرِفُ كيف، 

مهما كيّفتهُ الأيّام، 

السبيلَ إلى ابتِذالِها

وابتِذالي.  

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code