الخميس. يونيو 11th, 2026
0 0
Read Time:3 Minute, 44 Second

أ.د. احمد محمد مصباح الجدال

شبكة  المدارالإعلامية الأوروبية…_طالما تذكّرتُ أشخاصاً عشتُ معهم ، و عاشرتُهم ، و قابلتُهم في مراحلَ مختلفةٍ من حياتي ،،
و كانوا لي بمثابةِ حَجَرِ الأساسِ ، و المُلهِمين لي في تشكُّلِ و تبلورِ فسيفساءَ شخصيتي المتنوعةِ و المتواضعةِ و البسيطة التي ربما رأيتموها في ( و اللهُ أعلم )

  • الوالد ، رحمهُ الله ، كثيراً ما تأثرتُ بتواضعهِ و قربهِ من الناس و خدمتهِ لهم ، و قضاءِ حوائجِهِم ،،
    و بعزةِ النفس التي كان يتحلّى بهـا ،،
    و بروحهِ المرِحة و حبِّ الفكاهة ، رغم شخصيتهِ المَهيبة و الحازمة في نفس الوقت ،،
  • شقيقي الأكبر – نجيب – رحمهُ الله ، في نظامهِ و ترتيبِ أولوياتِه ، و تخطيطِ أعمالِه ، و في حبِّهِ و عشقهْ و وفائهِ لأهلهِ و أقاربهِ ، و لمدينتهِ و مسقطِ رأسهِ العجيلات ،،
    و في تعليمي منذ نعومةِ أظافري ، رياضة الكاراتيه
  • شقيقي الأكبر – شرف الدين – حفظهُ الله ، في حبِّ الأناقةِ و المظهرِ الحسن ، و اقتناءِ العطورِ و الساعات الراقية ،،
  • شقيقي الأكبر – شوقي – حفظهُ الله ، في تذوقِ الموسيقى ، و المقامات الموسيقية ، و الإيقاعات و الأوزان ، و العزف على آلةِ البيانو و الأورغ ، و آلةِ العود ،،
  • شقيقي الأكبر – خيري – حفظهُ الله ، في ممارسةِ الأعمالِ اليدوية ، و اقتناءِ العُدد اللازمة لصيانةِ معظم اللوازم الحياتية ، و أعمالِ البناء ، و فن و تذوّقِ الطبخ ، و حتى الخياطة
  • شقيقي الأكبر – صلاح – حفظهُ الله ، في حبِّ الفروسيةِ و الخيل ، و معرفةِ أنواعِها ، و سلالاتِها ، و في أخلاقِ الفرسانِ و مناقبِهِم ،،
  • شقيقي الأصغر – طارق – حفظهُ الله ، في الفزعة وقتَ الشدّة ،،
  • خالي ، شقيق والدتي ، الشيخ – الجيلاني القاضي – رحمه الله ، في تعلّمِ القرآنِ الكريمِ و أساسياتِ الثقافةِ الإسلامية ، و اللغةِ العربيةِ ، و النحو و الصَرف ، منذ المرحلة الابتدائية و ما بعدها ،،
  • الشيخ – مصطفى قشقش – رحمهُ الله ، في بداية دخولي للكتّاب ، و حفظِ ما تيسّرَ من القرآنِ الكريم على يدَيه ، في مرحلةِ الشباب ،،
  • الشيخ – وجدي قشّوطة – حفظهُ الله ، في استئنافِ حفظِ كتابِ الله ، و مازلتُ أكافِح ، بحمدِ اللهِ و توفيقِه
  • صديقي العزيز – رضا المنتصر – حفظهُ الله ، في سببِ دخولي للكتّاب عند الشيخ – مصطفى قشقش – و كيف حبّبني في هذه الطريق ،،
  • صديقُ الطفولة – يوسف بالأشهر – حفظهُ الله ، في حبِّ المطالعةِ و قراءةِ القصصِ و المجلات ، و الألغاز ، و المغامرون الخمسة ، و الشياطين الـ 13 ، و مجلة طبيبك ، و المختار ، و الجيل ، و نحو ذلك من ضروبِ الاطّلاع و الثقافة ، و نحن في المرحلةِ الابتدائية ، ثم ما بعدهـا ،،
  • صديقُ المرحلةِ الإعدادية ، و ما بعدها – عبد الرزاق شناك – حفظهُ الله ، في حبِّ الدراسة ، و المثابرة ، و السعي لتحقيقِ النجاحاتِ و التفوقِ في شتى ضروبِ العلمِ و المعرفة ،،
    كذلك في حبِّ ممارسةِ الرياضة ، و السباحة ، و التمارين السويدية ، و تنس الطاولة ،،
    و رياضة الملاكمة التي انخرطنا فيها سوياً في تلك الفترة
  • صديق المرحلة الثانوية ، و ما بعدها – الصيد دحيم – في حبِّ و التهامِ القصصِ ، و رواياتِ الأدب العالمي ، التي ترجمها المنفلوطي و غيرُهُ من أدباءِ العصرِ الحديث ،،
    كذلك في تعلّمِ القيادة ، و البلياردو ، و الشطرنج
  • صديقُ المرحلةِ الثانوية ، و ما بعدها – الصيد الزوي – حفظهُ الله ، في حبِّ الشِعرِ الجاهلي ، و ما بعده من العصور ، و من ثم ، في التمتعِ بشعرِ نزار قباني ، و في تذوقِ الشعر الشعبي ، و الاستماعِ إلى أشعار – مفتاح الفالح الزوي ، و جمعة بو خبينة ، و بوبكر بو بلاش المغربي ، و بو هارون ، و عبد الله بالروين ، و حسن بو الدردية المنصوري العبيدي – و غيرهم من أباطرة الشِعر الشعبي ،،
    و في حبِّ و عشقِ منتخب البرازيل أيضاً
  • صديقُ مرحلةِ ما بعد الجامعة – عبد السلام بن مسعود – حفظهُ الله ، في قراءةِ أشعارِ مُظفّر النواب ، و الجواهري ، و الفترة الناصرية ، و النكسة ، و حرب أكتوبر ، و حبِّ الوطن ، و الانتماءِ إليه ، و الاستماتة على المبادئ السامية و النبيلة ،،
  • صديقُ مرحلةِ ما بعد الجامعة – فؤاد الحولة – حفظه الله ، في الالتزام بالمواعيد ، و احترام الوقت ، و الإصرارِ و المصابرةِ في تحقيقِ الأهداف ،،
  • الدكتور – محمد ماشينة – في حبي للهندسةِ الميكانيكية و لشعبة هندسة القوى تحديداً ،،
  • الدكتاترة – علي السوري ، نابار الهندي ، فخري إسكندر المصري ، السنوسي الأزهري ، محمد فضل – في الهندسة بشكلٍ عام ،،
  • أصدقاءُ مرحلةِ الجامعة و ما قبلها و ما بعدهـا – علي التهامي ، طارق بن محمود ، خالد الشريف ، جلال الفرجاني ، عصام الزناتي ، حامد الديراوي ، أيمن المحمودي ، محمد السميعي ، محمد باتي ، محمد الجدال – حفظهُم الله ، في العرفانِ و الوفاءِ بمعاني الصداقةِ الخالصةِ و الحقيقية الخالية من المصالح و النفاق ..

و أخيراً و ليس آخراً ،،
احترامي و تقديري و محبّتي لكم جميعاً إخوتي و أصدقائي ، و أخواتي و صديقاتي ، الأحِبة الكِرام ،،
و أسألُ اللهَ تعالى أن أكونَ عند حسنِ ظنكم بي ، و أن يوفقني دائماً لمحبتكم و عدم خذلانكم ..

إنه وليُّ ذلك ..

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code