الأثنين. يوليو 13th, 2026
0 0
Read Time:2 Minute, 17 Second

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_أثار الإعلان عن وفاة السيناتور الجمهوري الأمريكي ليندسي غراهام، عن عمر ناهز 71 عاما، موجة واسعة من التفاعل بين مثقفين وأكاديميين وناشطين عرب، مع استحضار مواقفه المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي، ودفاعه المستمر عن الحرب على قطاع غزة، ووصفه من قبل كثيرين بأنه أحد أبرز المحرضين على العدوان ضد الفلسطينيين.

واعتبر عدد من المعلقين أن غراهام سيبقى في الذاكرة بوصفه أحد أكثر السياسيين الأمريكيين قربا من الاحتلال الإسرائيلي، وعداءا للإسلام، في مقابل حالة الحزن التي أبدتها الإدارة الأمريكية وقادة الاحتلال، الذين نعوه باعتباره أحد أبرز الداعمين للتحالف الأمريكي الإسرائيلي.

وقال الباحث السوري أحمد دعدوش إن غراهام “كان من أقوى أصوات إسرائيل في الكونغرس، ومن أكثر الشيوخ تطرفا في القضايا الخارجية”، مستذكرا انتقاله من معارضة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن أصبح من أكثر الجمهوريين ولاء له، مضيفا أن موته المفاجئ يذكر بأن “كل شيء قد ينتهي في لحظة”.

أما الأكاديمي السعودي خالد الهزاني، فوصف غراهام بأنه “من أسوأ البشر”، معتبرا أنه كان “يمثل حقيقة إسرائيل في واشنطن”، ومستذكرا دعواته إلى تشديد الحرب على غزة وتصعيد المواجهة مع إيران، ومواقفه التي قال إنها شجعت على ارتكاب مزيد من الجرائم بحق المدنيين.

من جهتها، كتبت الناشطة اللبنانية علا قدور أن التاريخ “سيسجل ليندسي غراهام كواحد من أبشع الشخصيات الأمريكية التي دافعت عن إبادة الشعب الفلسطيني، وأنكرت عليه أبسط حقوقه”، معتبرة
أن رحيله يمثل نهاية شخصية ارتبط اسمها بالدفاع عن الاحتلال.

وقال وزير العمل اللبناني السابق مصطفى بيرم إن غراهام كان “أحد أهم داعمي الإبادة في العالم”، معتبرا أنه سيدفع ثمن مواقفه أمام العدالة الإلهية.

 فيما رأى الداعية والأكاديمي العماني عمر سليمان شمس الدين أن غراهام رحل “وبقيت غزة شاهدة على رحيل العابرين”، مستحضرا مواقفه المؤيدة للحرب على القطاع.

كما بارك الأكاديمي العماني حمود النوفلي وفاة غراهام، واصفا إياه بأنه “من أشد الداعمين لحرب غزة”، معتبرا أن موته المفاجئ يمثل “عدالة الله في الظالمين”، بحسب تعبيره.

وفي السياق نفسه، كتب أستاذ العلوم السياسية المصري خليل العناني عن وفاة غراهام “مات من دعا لسحق أهالينا في القطاع وإبادتهم بالسلاح النووي”، مضيفا أنه “كان يدافع عن الكيان الإبادي أكثر من دفاعه عن بلاده”، وختم منشوره بالقول إنه “فرح وشامت في نفوق هذا المجرم”.

أما الكاتب الأردني باسل الرفايعة، فقال إن وصف غراهام بأنه “وطني أمريكي” لا يعكس حقيقة مسيرته، معتبرا أنه كان “مندوب إسرائيل الرسمي في الكونغرس”، واصفا إياه بـ”العدو الأول للمسلمين” و”السيناتور النووي”، في إشارة إلى مواقفه المؤيدة لتصعيد الحرب على غزة.

وكان غراهام دعا صراحة إلى إبادة قطاع غزة وتدميره بالكامل، إذ قال خلال ظهور على قناة “فوكس نيوز” بعد السابع من أكتوبر 2023 “سووا المكان بالأرض، افعلوا أي شيء عليكم فعله للدفاع عن أنفسكم”.

وفي أيار/ مايو 2024، قال خلال ظهور على “إن بي سي”: “أعطوا إسرائيل القنابل التي تحتاجها لإنهاء الحرب التي لا تستطيع تحمل خسارتها… لماذا كان مقبولاً لنا أن نسقط قنبلتين نوويتين على هيروشيما وناغازاكي؟ أعتقد أنه كان قراراً صحيحاً”.

عربي 21

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code