شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — في الفترة الممتدة بين 25 و26 مايو 2026، نفّذت الولايات المتحدة ضربات على مواقع إطلاق صواريخ إيرانية وزوارق الحرس الثوري، في حين ردّت إيران بإسقاط درون أمريكي وإطلاق النار على مقاتلة أمريكية. ويُجسّد هذا المشهد التناقض الصارخ في هذه المرحلة: المفاوضات الدبلوماسية تسير بالتوازي مع الضربات العسكرية، في نمط بات مألوفاً منذ أسابيع. وقال ترامب قبيل هذه الأحداث إن صفقته مع إيران “لن تكون مثل صفقة أوباما”، في إشارة إلى أنه يريد شروطاً أكثر صرامة حول التخصيب ونقل اليورانيوم. وتستمر المحادثات غير المباشرة عبر وسطاء باكستانيين وقطريين حتى في ظل الاشتباكات. وكشفت أحدث تقارير CNN أن المفاوضات غير المباشرة “مستمرة”، وإن كانت الضربات المتبادلة تُضيّق هامش الثقة اللازم لإبرام أي اتفاق.
واشنطن تنتهج استراتيجية “الضغط الأقصى المصحوب بقناة دبلوماسية”: الضربات تُبقي الضغط على إيران، والمفاوضات تُبقي باب الحل مفتوحاً. إيران بدورها تردّ عسكرياً لتحسين موقفها التفاوضي. الخطر الحقيقي: أن تتجاوز ضربة أو ردّ الخط الأحمر وتنسف المفاوضات بالكامل.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — حذّر صندوق النقد الدولي من أن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران قد تُبطئ النمو الاقتصادي العالمي وتُذكي التضخم وتزيد من احتمالية حدوث ركود عالمي وأزمة طاقة. وأشار إلى أن النمو العالمي متوقع عند 3.1% في 2026 و3.2% في 2027 — أدنى من المتوسطات السابقة لجائحة كوفيد. كما حذّر من أن التضخم العالمي سيرتفع في 2026 ثم يتراجع في 2027. وتتركّز الضغوط بشكل خاص في اقتصادات الأسواق الناشئة والدول النامية المستوردة للسلع، وخاصة تلك التي تعاني من هشاشات سابقة. وتجاوزت مدفوعات الفوائد على الدين الأمريكي حتى الإنفاق العسكري، فيما يمكن أن يدفع أي ارتفاع مطوّل في أسعار النفط الاقتصاد العالمي نحو أزمة بسبب ضعف الهامش المتاح للسياسات الاقتصادية. ويُعدّ هذا التحذير الأشد وطأة من IMF منذ انطلاق الحرب، ويضع الاتحاد الأوروبي وبلجيكا تحديداً في مواجهة معادلة صعبة: تضخم + ضعف نمو + إضرابات عمالية في نفس الوقت.
تراجع النمو الأوروبي + ارتفاع التضخم = ضغط مزدوج على القوة الشرائية. في بلجيكا: أسعار الطاقة مرتفعة، وإضرابات العمال مستمرة، والحكومة تتعرض لضغوط لرفع الأجور. إذا كنت تدّخر أو تستثمر، التضخم يأكل القيمة — استشر مستشاراً مالياً حول مقاومة محفظتك لسيناريو الركود التضخمي.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — أعلن ترامب إرسال 5000 جندي أمريكي إلى بولندا، مما يزيد من الارتباك حول التموضع العسكري الأمريكي في أوروبا في ظل سحب آخر للجنود من ألمانيا في وقت سابق من هذا الشهر. ويُضيف هذا القرار طبقة جديدة من التعقيد لأزمة الناتو: هل ترامب يُعزّز الجناح الشرقي الأوروبي أم يُفكّك الجناح الغربي؟ الجوابان صحيحان في آن. وفي سياق مغاير لكن لا يقل دلالةً، أثارت وزارة الخارجية في مجموعة الثماني العربية-الإسلامية إدانة صريحة لتصرفات وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير تجاه ناشطي أسطول غزة في ميناء أشدود، بعد أن نشر مقطع فيديو ساخراً من ناشطين كانوا مُلقَين أرضاً. وادّعى بعض المحتجزين الذين كانوا يقودون شحنات مساعدات إنسانية لغزة تعرّضهم لاعتداء جسدي في الحجز، وهو ما نفاه السجن الإسرائيلي. والحادثة فجّرت جدلاً واسعاً حول معاملة الناشطين الأجانب من 22 دولة مشاركة في الأسطول.
سحب الجنود من ألمانيا جاء بعد انتقاد مرتز لترامب. إرسالهم لبولندا جاء بعد أن وصف تواروسكي مرحباً بهم. ترامب يُدير الناتو كسوق تجاري: من يمتدحه يأخذ الجنود، ومن ينتقده يخسرهم. هذا تحوّل جذري في طريقة عمل الحلف التي كانت تقوم على الاستراتيجية لا المجاملة.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — مع كل جولة تصعيد عسكري في هرمز، يرتفع مستوى القلق في أنتويرب التي تحتضن إحدى أكبر الجاليات اليهودية في أوروبا. يقف عناصر الجيش البلجيكي حارسين أمام أحد الكنائس اليهودية في أنتويرب كجزء من تدابير أمنية مُعزَّزة، بعد إشعال سيارة في الحي اليهودي في المدينة في 23 مارس. وتبقى شبكة HAYI المرتبطة بإيران خطراً فاعلاً في أوروبا وفق تحقيق CNN الذي رصد محاولات تجنيد علنية عبر تلغرام. ويزداد الوضع تعقيداً في ضوء التصعيد العسكري الأخير 25-26 مايو: كل ضربة أمريكية جديدة على إيران قد تُحرّك شبكات الانتقام في أوروبا. ويؤكد المسؤولون الأمنيون البلجيكيون أن الوضع “تحت السيطرة” لكنهم يُقرّون بأن التهديد “بالغ الجدية ومستمر”.
الصراعات الإقليمية لا يجب أن تنتقل إلى شوارع أنتويرب. الجالية العربية والجالية اليهودية تتقاسمان هذه المدينة منذ عقود. أي نشاط مريب: اتصل فوراً بـ101 (شرطة) أو أرسل معلومات مجهولة عبر tipline@police.antwerp.be. الصمت تجاه التطرف هو مشاركة فيه.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — يشارك أكثر من مليون حاج مسلم في شعيرة رمي الجمرات في اليوم الثالث من الحج. ويُقام هذا الحج في ظروف استثنائية: حرب إيران وأسعار الطاقة المرتفعة وتداعيات هرمز تُعيد رسم خريطة المنطقة. وفي غزة، تمحو ارتفاع التكاليف والنزوح تقاليد عيد الأضحى، مما يُخلّف السكان في حزن وضائقة اقتصادية. ومن المفارقات الصارخة أن ملايين المسلمين يتعبّدون في مكة المكرمة بينما يعيش مسلمو غزة أصعب أعيادهم: لا أضاحي ولا زيارات ولا أفراح — فقط ذكرى مستمرة للحرب. أما في الضفة الغربية، فقد صوّرت كاميرات قوات الأمن الإسرائيلية تصرفات عدوانية ضد فلسطينيين خلال العيد.
الحج يجمع المسلمين من 180 دولة في مكان واحد — لكن العيد ذاته يُعيشه مسلمو غزة ولبنان وإيران في ظروف استثنائية قاسية. هذا التناقض هو جوهر اللحظة: الشعيرة موحّدة والواقع مُجزَّأ. للجالية العربية المسلمة في بلجيكا: عيد مبارك — وفي قلوبنا ذكرى أهلنا في مناطق النزاع.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — أصدرت إسرائيل أوامر إخلاء قسري لمدينة النبطية في جنوب لبنان يوم الثلاثاء. والنبطية مدينة ذات ثقل رمزي وديموغرافي في جنوب لبنان: هي ثاني أكبر مدينة في محافظة جنوب لبنان وذات غالبية شيعية، وكانت تاريخياً مركزاً لحركة أمل ثم حزب الله. واستهداف النبطية بأوامر الإخلاء يعني تعطيل التركيبة الاجتماعية والاقتصادية لمنطقة بأسرها. وتصف الأمم المتحدة هذا النوع من أوامر الإخلاء الجماعية بأنه قد يُشكّل “تهجيراً قسرياً” محظوراً بموجب القانون الدولي الإنساني إذا لم يُتح للمدنيين ملاذ آمن حقيقي. ويتزامن هذا الإخلاء مع أيام عيد الأضحى — مما يُضاعف الأثر الإنساني على سكان كانوا يُعدّون للاحتفال بالعيد مع عائلاتهم.
المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة تحظر الترحيل القسري للمدنيين في مناطق الاحتلال. في لبنان لا احتلال رسمي — لكن الإخلاء تحت القصف بلا ملاذ آمن بديل قد يُشكّل انتهاكاً. محكمة الجنائية الدولية تملك ولاية قضائية — لكن إنفاذها يبقى الحلقة الأضعف في المنظومة الدولية.
