Read Time:39 Second
الشاعر:محمد أمين عبد الكافي-تونس
صفاقس
كم أنا مشتاق إليك
ودمائي صارخة وتدمع
وكأن عضامي مقبورة مقصومة
وليس صوت كسورها يسمع
كلهن برود وأنتي ثوران اللهيب
هن مجرد نساء ..
وأنت هي السحر العجيب
أنت الغائبة التي ألقي إليها صوتي .. فيرتد الصوت إلي كئيب
مرت سنوات على لمساتي ليديك
ولا زال صوتك يهمس في قلبي وأذني
غبت ولا زلت أشعر بلمساتك
وطيب مسك خديك
أُم الماسات أنتِ
مسكنك قلبي وعيني
كل النساء يلاطفنني ..
وأنا لا أتمنى أحدا سواك
قد أوحشت الدنيا دونك جدا
وأفتديك بمقتلي يوم لقياك
مشتاق أنتظر والثواني تمر بألف ساعة
جئت باحثا بأرضكم لي عن مصرع
جريحة أشواقي تحتاج ضمادا وشفاعة
وإنصاتا لوفاء ليس نداءه يسمع….
شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
