الخميس. فبراير 5th, 2026
0 0
Read Time:40 Second

الشاعرة والاديبة فتحية هاشمي -تونس 🇹🇳  العاصمة تونس 

هي ذي الريح و المدائن و المحطات الأخيرة

أينما يممّت قلبك ظننت أنها آخر محطّة

أو ما قبل الأخيرة

هي ذاكرة الطريق تسكن خطوك

و تمتدّ في خافقك حريقا

هل ستتركين وجهك و المرايا في ذاك المقعد الخلفيّ للأمنيات

أم ستأخذين دفترك القديم و أقلام الخديعة و المواعيد المسروقة ؟

لماذا تسافرين يا روح السّنبلة ؟

الشمال يمنحك جواز العبور للبكاء

الجنوب يبكيك و يحترف العواء

الغرب غربتك المستديمة

الشرق جرحك النازف مهما تبدلت الأماكن

الوسط رمح في خاصرة المكان

كم مكانا سيكون جرحك يا أنا

كم بكاء يكفي سفر المعنى فيك و كم محطّة ستكونين فيها

نقطة عبور ؟

ماذا قلت  ؟

دعي عنك وهم الريح و اتخذي لك مني رحلة عمر

سنسافر منّا إلينا و ننتهي حقيبة سفر

شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code