Read Time:40 Second
الشاعرة والاديبة فتحية هاشمي -تونس
العاصمة تونس
هي ذي الريح و المدائن و المحطات الأخيرة
أينما يممّت قلبك ظننت أنها آخر محطّة
أو ما قبل الأخيرة
هي ذاكرة الطريق تسكن خطوك
و تمتدّ في خافقك حريقا
هل ستتركين وجهك و المرايا في ذاك المقعد الخلفيّ للأمنيات
أم ستأخذين دفترك القديم و أقلام الخديعة و المواعيد المسروقة ؟
لماذا تسافرين يا روح السّنبلة ؟
الشمال يمنحك جواز العبور للبكاء
الجنوب يبكيك و يحترف العواء
الغرب غربتك المستديمة
الشرق جرحك النازف مهما تبدلت الأماكن
الوسط رمح في خاصرة المكان
كم مكانا سيكون جرحك يا أنا
كم بكاء يكفي سفر المعنى فيك و كم محطّة ستكونين فيها
نقطة عبور ؟
ماذا قلت ؟
دعي عنك وهم الريح و اتخذي لك مني رحلة عمر
سنسافر منّا إلينا و ننتهي حقيبة سفر
شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
