سر الخلود البيولوجي: قنديل البحر الذي يعود طفلاً
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية: صدق أو لا تصدق، يمتلك كائن بحري صغير يُدعى “Turritopsis dohrnii” قدرة مذهلة تجعله “خالداً” من الناحية البيولوجية. هذا القنديل، الذي لا يتجاوز حجمه ظفر الإنسان، لا يموت بسبب التقدم في السن؛ بل عندما يواجه الشيخوخة أو خطراً بيئياً، يقوم بعملية تسمى “التحول الخلوي”، حيث يعيد خلاياه بالكامل إلى مرحلة الطفولة ليبدأ دورة حياته من جديد. وأكد باحثون لـ “المدار” أن هذا الكائن يكرر هذه الدورة للأبد ما لم يتم افتراسه. يسعى العلماء حالياً لفك شفرته الجينية أملاً في علاج أمراض الشيخوخة البشرية.
بوابة الجحيم: نيران مشتعلة في قلب الصحراء منذ 50 عاماً
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية: في صحراء تركمانستان، توجد حفرة “دارفازا” العملاقة التي لم تنطفئ نيرانها منذ عام 1971. بدأت القصة بخطأ هندسي سوفييتي أثناء التنقيب عن الغاز، مما أدى لانهيار الأرض. وخوفاً من انتشار الغازات السامة، أشعل العلماء النار فيها ظناً منهم أنها ستنطفئ بعد أيام، لكنها استمرت مشتعلة لنصف قرن. الحفرة التي يبلغ عرضها 70 متراً أصبحت مزاراً عالمياً، وتعد دليلاً حياً على أخطاء البشر التي لا يمكن التراجع عنها.
لغز الأحجار الرحالة: صخور تتحرك بمفردها في وادي الموت
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية: لسنوات، حيرت صخور “وادي الموت” بأمريكا العلماء، حيث تتحرك لمئات الأمتار وتترك خلفها مسارات واضحة دون أي تدخل بشري. صدق أو لا تصدق، اكتشف العلماء مؤخراً أن السر يكمن في تشكل طبقة رقيقة من الجليد تحتها في الليالي الباردة، ومع هبوب الرياح الخفيفة نهاراً، تنزلق هذه الصخور الثقيلة فوق الطين. ورغم حل اللغز علمياً، إلا أن مشهد صخور تزن 300 كيلوجرام وهي “تمشي” يظل من عجائب الطبيعة المذهلة.
بحيرة ناترون: المياه التي تحول الطيور إلى تماثيل حجرية
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية: في تنزانيا، توجد بحيرة “ناترون” القاتلة التي تمتلك خصائص كيميائية غريبة جداً. مياهها القلوية والساخنة تؤدي إلى تكلس جثث الطيور التي تسقط فيها، مما يحولها إلى تماثيل صخرية محنطة تحافظ على شكلها لسنوات طويلة. ورغم مياهها الحارقة، تعتبر الموطن الوحيد لطيور الفلامينجو التي تتكاثر في جزر الملح التابعة لها، في مفارقة عجيبة بين الموت والجمال تذهل كل من يزورها.
لغز الطبيعة الوردي: بحيرة هيلير التي تشبه العلكة
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية: صدق أو لا تصدق، توجد في أستراليا بحيرة وردية اللون تماماً تُدعى “هيلير”. العجيب أن لون مياهها يظل وردياً حتى لو وضعتها في كوب، أي أنه ليس مجرد انعكاس للضوء. يعود السبب لوجود طحالب وبكتيريا نادرة تنتج صبغات تتفاعل مع الملوحة العالية. البحيرة المحاطة بغابات خضراء والمحيط الأزرق تشكل لوحة فنية طبيعية تبدو كأنها من كوكب آخر، وهي من أكثر المواقع حماية في العالم.
