الخميس. فبراير 5th, 2026
0 0
Read Time:2 Minute, 12 Second

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_أظهر استطلاع رأي جديد، تقدّمًا لافتًا لمرشحة اليمين المتطرف سارة كنافو في سباق رئاسة بلدية باريس، ما يفتح الباب أمام سيناريو تاريخي بوصول مرشحة من هذا التيار إلى الجولة الثانية من الانتخابات البلدية.

وبحسب الاستطلاع الذي أجرته شركة Cluster17، من المتوقع أن تحصد كنافو نحو 10% من الأصوات في الجولة الأولى المقررة في 15 مارس/آذار، وهي النسبة التي تؤهلها تلقائيًا إلى جولة الإعادة والحصول على مقعد في مجلس بلدية باريس.

وتُعد هذه النتيجة قفزة واضحة مقارنة بتقديرات ديسمبر/كانون الأول الماضي، حين كانت حظوظها لا تتجاوز 6%.

ويُنظر إلى هذا التقدم على أنه مفاجأة سياسية في مدينة لطالما شكّلت أرضًا صعبة لليمين المتطرف، سواء في الانتخابات البلدية أو الوطنية. وتنتمي كنافو إلى حزب Reconquête (الاستعادة)، الذي أسسه شريكها السياسي والفكري إريك زمور، والذي حلّ رابعًا في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية لعام 2022.

ووفق آليات الانتخابات البلدية في باريس، فإن المرشحين الذين يتجاوزون عتبة 10% في الجولة الأولى يتأهلون إلى جولة ثانية تُجرى في 22 مارس/آذار.

وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن العاصمة قد تشهد جولة إعادة غير مسبوقة تضم خمسة مرشحين، في مشهد يعكس تفتت الخريطة السياسية الباريسية.

ويتصدر السباق حاليًا المرشح الاشتراكي إيمانويل غريغوار بنسبة 33% من نوايا التصويت، يليه وزيرة الثقافة المحافظة رشيدة داتي بنسبة 26%. ويحلّ مرشح الوسط بيير إيف بورنازيل ثالثًا بـ14%، بينما تنال مرشحة اليسار الراديكالي صوفيا شيكيرو نحو 12%.

ويقوم برنامج كنافو الانتخابي على مقترحات جذرية تهدف، بحسب حملتها، إلى «إعادة النظام والكفاءة» إلى إدارة العاصمة.

ومن بين أبرز وعودها خفض عدد موظفي القطاع العام في باريس إلى النصف، والتراجع عن عدد من سياسات رئيسة البلدية الحالية آن هيدالغو، لا سيما ما يتعلق بتقليص السرعة القصوى على الطريق الدائري للعاصمة.

كما تعارض كنافو إغلاق ضفاف نهر السين أمام السيارات، وتقترح بدلًا من ذلك إنشاء ممر من طابقين، تمر فيه المركبات تحت الأرض بينما تُخصص المساحة العلوية للمشاة.

ويرى مراقبون أن صعود كنافو يضع المرشحة المحافظة رشيدة داتي تحت ضغط متزايد. وقال جان إيف دورماجين، رئيس ومؤسس Cluster17، إن داتي «محاصرة بحركة كماشة» بين كنافو على يمينها وبورنازيل في الوسط، معتبرًا أن حملتها تفتقر إلى الزخم.

في المقابل، يبدو أن غريغوار يتمتع بقاعدة انتخابية أكثر تنوعًا، خاصة بين الناخبين من خلفيات متعددة الثقافات، وهي فئة تُعد حاسمة في باريس.

ويرى دورماجين أن هذا العامل يمنح المرشح الاشتراكي أفضلية واضحة، ويجعل مهمة مرشحة اليسار الراديكالي صوفيا شيكيرو أكثر صعوبة.

وتكشف نتائج الاستطلاع أن انتخابات بلدية باريس المقبلة قد تتحول إلى اختبار حقيقي لإعادة تشكيل المشهد السياسي في العاصمة، مع تسجيل اليمين المتطرف اختراقًا غير مسبوق، وازدياد احتمالات التحالفات والتكتيكات بين الجولتين الأولى والثانية في سباق مفتوح على كل الاحتمالات.

أوروبا بالعربي

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code